البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
٢٧٧/٤٦ الصفحه ٦٥ : ء
فيحمل و «ماء»
على المعنى ؛ لأن ما مازج الشيء فقد مازجه الشيء فكأنه قال : ومازجها ماء.
وباقي الأبيات
الصفحه ٨٤ : ء
الشيء على الشيء كثيرا ما يدور في كلام سيبويه ، فإذا قلت : بنيت الاسم على الفعل
، فمعناه : جعلت الفعل
الصفحه ٨٧ : :
* أبحت حمى تهامة بعد نجد
وما شيء حميت
بمستباح (٢)
استشهد به على
حذف الهاء من
الصفحه ١١٨ : مبتدأة
ليس قبلها شيء ، فلم اختير النصب في قوله عز وجل : (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ
خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ) [القمر
الصفحه ١٧٤ :
ترى أنك تقول : هذا شيء هنيء مريء ، كما تقول : هذا رجل صبيح جميل.
واستدل سيبويه
على أنهما بدل من
الصفحه ١٩٠ : ء فتقديره صابرا ، والصبر هنا : الحبس على القتل وليس بقياس مطرد لأنه شيء وضع
في غير موضعه.
وكان أبو
العباس
الصفحه ١٩٢ :
الشيء ، أي : غطيته ، ونصب على الحال وهو اسم مشبه بالعراك ، كأنك قلت :
مررت بهم الجموم الغفر ، على
الصفحه ١٩٧ :
بزيد ، فنصبه المصدر ، كأنك قلت : مهما يكن من شيء فأنا عالم بزيد العلم ،
ثم قدمته على هذا الوجه
الصفحه ٢٣٣ :
النعت لم يجز الخلاف إعراب الاسمين.
وأما البيت :
فالحمل فيه على الأول جائز ، إلا أن القطع أكثر في كل شي
الصفحه ٢٦٠ : كذلك لأنها في صلة شيء قبلها ولا
يبتدأ بها ، وليس الاسم بعدها في موضع مبتدأ فتسقط هي في التقدير ، ألا
الصفحه ٢٧١ : ، فليست الهاء بضمير شيء جرى ذكره ، ولو كانت كذلك لصارت معرفة ولم
يجز أن تلي رب لأنه لا يليها إلا نكرة
الصفحه ٢٧٦ : فيه من البيان
والشرح.
ووقع بعد هذا
الفصل في كتاب سيبويه : وكل شيء جاز أن يكون هو والمبهمة بمنزلة شي
الصفحه ٢٩٨ : كلامهم نحو استعمالهم : إبراهيم وإسماعيل وهابيل وقابيل ، وليس شيء من
هذه الأبنية في كلامهم ، وكذلك إذا
الصفحه ٣٠٧ : ء شيء
مع شيء غيره ، فإذا كان قد بني فيه الاسم مع حرف ، فبناء اسم مع اسم أولى ، لأن
ذلك أكثر في الكلام
الصفحه ٣٠٨ : :
* ويلمها في هواء الجو طالبة
ولا كهذا
الذي في الأرض مطلوب (٣)
التقدير : ولا
شيء كهذا