البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
٥٠٤/٦١ الصفحه ٣٤ : : عدل عن وجهه إلى غيره. وما لم يكن ملحونا : فهو على القصد وعلى النحو
، ومن ذلك سمي النحوي نحويّا
الصفحه ٥٧ : عنه.
فأصل النبأ أن
يتصل ب «عن» ، وإن حذفت في بعض المواضع.
باب الفاعل الذي
يتعداه فعله إلى مفعولين
الصفحه ٥٨ :
متعديا إلى مفعولين لا يجوز الاقتصار على أحدهما ، وهذا الضرب في فعلين من الأفعال
التي في الباب المتقدم قبل
الصفحه ٦٢ :
من معنى الانتقال كقولك : صار زيد إلى عمرو ، وأنت لا تقول زيد إلى عمرو ،
وأنت لا تقول زيد إلى عمرو
الصفحه ٦٦ : أن الأصل
في «جاء» أن يكون فعلا كسائر الأفعال متعديا وغير متعد ، كقولك : جاء زيد عمرا ،
وجاء زيد إلى
الصفحه ٧٢ :
زيد وعمرو ، ثم كنيت عنهما ، لم تحتج إلى عطف ، وثنيت كنايتهما لاتفاق الكنايتين ،
وإن كان الاسمان
الصفحه ٩٦ : : أزيد لم يضرب إلا إياه.
اعلم أن الأخفش
ذكر هاتين المسألتين وبناهما على أصول النحويين ، ويحتاجان إلى
الصفحه ١١٧ :
واحتج بأن قال
: " إنها من حروف تحدث قبل الفعل وقد يصير معنى حدوثها إلى الجزاء".
يعني أن حروف
الصفحه ١٢٠ :
[القصد] من البدل.
قوله بعد أن
ذكر البدل فهذا يجيء على وجهين إلى قوله (فَسَجَدَ
الْمَلائِكَةُ
الصفحه ١٢٨ : مضاف إلى نكرة فنعت بنكرة لأنه نكرة ، ولو كان
مضافا إلى معرفة وهو نعت لنكرة لعلم أن إضافته غير صحيحة لما
الصفحه ١٣٣ : ء النصر منك ورهبة
عقابك قد
صاروا لنا كالموارد (١)
فعدى قوله «رهبة»
إلى «عقابك
الصفحه ١٣٨ :
من فزارة ، وهجاهم بكثرة شعورهم ـ وانتسب إلى قريش ـ في قصيدة له طويلة.
وأنشد :
* لا يبعدن
الصفحه ١٥٧ : تقربنهم ظالما لهم ولا مظلوما منهم.
ويروى آل مطرف
وهو أصح ، يريد لا تقربنهم ظالما لهم فإنك لا تستطيعهم
الصفحه ١٩٣ : سيبويه
وألزمه أن يجيز مررت به القائم ، وجعل يونس «قضهم» «وحده» بمنزلة كلمته فاه إلى
في. فرد عليه سيبويه
الصفحه ٢٣٢ :
وجارها نكرة ، لأن أيا أضيفت إلى واحد لم يكن إلا نكرة ، لأنه في معنى
الجنس ، فجارها ، وإن كان مضافا