البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
٥٠٤/٣١ الصفحه ١٩٥ : أبوهما.
والمعنى :
أصبحت مجتمعة الأولاد إذا دعا بعضهم بعضا إلى النصرة قال : يالنزار.
وفي حال
التباين
الصفحه ٢٠٠ :
الأسماء التي ليست بصفة ولا مصادر
لأنه حال يقع فيه
الأمر ...
وذلك قولك :
كلمته فاه إلى فيّ ، وبايعته
الصفحه ٢٣١ : الباب فقلت : مررت برجل معه صقر صائدا به غدا إلى قوله : لأنه
ليس يرفعه الابتداء ، وفي الظروف إذا قلت
الصفحه ٢٤٨ : ليميز عن سائر الأشخاص ، فهذا تعريف الاسم العلم الذي لا يحتاج إلى
الألف واللام ولا الإضافة. وهذه الأسما
الصفحه ٢٨٧ : الثاني ، ونظير هذا أن تقول : هذه مائة درهم ،
فإن أضفت" مائة" إلى" نفسك" قلت : هذه مائة درهمي. وقد علم
أنك
الصفحه ٣٦٤ : للأسماء دون أن يقدر بعدها" إلى" قولهم حتى م؟ وحتى مه؟ كما
تقول : إلى م؟ ، وإلى مه؟ ، فسقطت الألف من" ما
الصفحه ٣٧٥ : أبعد للصوت وأشد له.
وأنشد :
* للبس عباءة وتقر عيني
أحب إلي من
لبس الشفوف
الصفحه ٤٨٢ :
قال سيبويه :
وأمّا الإضافة إلى شاء فشاويّ.
وأنشد :
* فلست بشاويّ عليه دمامة
الصفحه ٤٨٥ :
فلا يراعى ذلك الجمع ، بل يضاف إلى لفظه ، وإذا أضفنا إلى لفظه حذفنا الألف
والتاء والراء مفتوحة
الصفحه ٦٠٧ : وضع للغناء"
يريد : أنّه
يحتاج إلى ألحان موزونة ، ونغم منظومة تكرر على مقادير من الحروف وبنسب لا
الصفحه ٢٢ : السكون لوقوعها على الأزمنة الماضية كلها.
واحتياجها إلى
إيضاح يصحح معناها ، ويفهم به موضعها كاحتياج
الصفحه ٥٢ : منهم الأحداث كزيد وعمرو وسائر الأسماء.
باب الفاعل الذي
يتعداه فعله إلى مفعول
قوله : «فإن
قدمت
الصفحه ٥٦ : نشبا إذا ثبت.
قوله : «وإنما
فصل هذا» إلى قوله : «فلما حذفوا حرف الجر عمل الفعل».
يعني أن هذه
الصفحه ٨٩ : ؛ لأنها لا تقع موقع خبر زيد ، ألا ترى أنك لا تقول :
زيد لقيته.
فإن جعلت في
الجملة ما يعود إلى زيد ، جاز
الصفحه ٩٧ : الفاعل المتصل إلى ظاهر نفسه في الأفعال كلها.
ولا ظاهره إلى
ضمير نفسه في هذه الأفعال المؤكدة المؤثرة