البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
٥٠٤/١٨١ الصفحه ٦ : الجنس إلى العلمية وإن أصله : إله فشنع عليه ابن سراج من هذا
غير تشنيع».
١٢ ـ المسألة
الزنبورية
الصفحه ٨ : في ذهنه الألفاظ
العازبة عنه ، ثم ينظر في هذا الباب من هذا التأليف ، فإنه (خالص إلى لباب) السؤال
الصفحه ١٢ : : إن الله رحمان ، كما لا تقول : إن
ربك إله تريد : الله ، ولا : إن ربك رحمن على هذا التأويل ، فقد تبين
الصفحه ١٥ : ء : أصحاب الأسماء وهم الفاعلون.
وقوله : «وبنيت
لما مضى» إلى قوله : «لم ينقطع» اعلم أن سيبويه ومن نحا نحوه
الصفحه ١٨ :
ـ
والوجه الثاني : أنا لو حذفنا الحركة ، ثم حركتها لالتقاء الساكنين لعاد إلى لفظ غير
المجزوم. فلم
الصفحه ٢١ : الصرف ، ولا يتجاوز العلل إلى البناء ؛ لأن البناء يقع بمشاكلة
الحروف والوقوع موقعها.
ومنع الصرف
إنما
الصفحه ٢٥ : حرف التثنية لما أضيف إلى الواحد
أشبه علامة التأنيث ـ وهي يفتح ما قبلها ـ ففتح ما قبل حرف التثنية لهذه
الصفحه ٣٠ : ينصرف» إلى قوله : «ولا يكون ذلك في الأفعال».
يعني : أن
الألف واللام والإضافة من خواص الأسما
الصفحه ٣٣ : .
والجواب عن
سيبويه أنه أراد : جعلوا السين عوضا من ذهاب حركة العين من العين ونقلها إلى
الفاء.
وأما استطاع
الصفحه ٣٥ : . فإذا وصلوا ردوا الكلام إلى أصله فقالوا : مررت
بجعفر ، وهذا جعفر ، فاعلم.
فإذا اضطر
الشاعر إلى تشديده
الصفحه ٣٨ : :
القياس ، وذلك أن هذا الترخيم أصل جوازه في النداء ، فإذا اضطر الشاعر إلى ذكره في
غير النداء أجراه على حكمه
الصفحه ٣٩ : جواز قصر الممدود ومد المقصور؟
قيل له : قصر
الممدود : تخفيف ورد إلى الأصل ومد المقصور تثقيل وليس براد
الصفحه ٤١ : تسكين متحرك ، ليستوي وزن الشعر به ، أو رد شيء إلى أصله ،
أو تشبيه له بنظيره.
فمن ذلك قوله
الصفحه ٥٠ : الفعل بعضا. فإذا اضطر الشاعر رده إلى الأصل.
واختلفوا في
وزن : يؤثفين ، فقال قوم : يؤفعلن. والهمزة
الصفحه ٥٤ :
قوله : «وقد
قال بعضهم : ذهبت الشام» إلى قوله «دخلت البيت».
اعلم أن
الأماكن المختصة التي لا تقع