البحث في دروس في البلاغة
٣٣/١ الصفحه ٢٨٦ : [كالتّنزيه في قوله تعالى : (وَيَجْعَلُونَ
لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ
الصفحه ٢٢ : نحو : (أَفَأَصْفاكُمْ
رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ)(١) (٧)] أي لم يفعل ذلك [أو] في المستقبل أي [لا يكون
الصفحه ١١٢ : الحماسيّ ، يهجو بني أسد ، ويقول : زعمتم أنّ إخوتكم
قريش لهم إلف ... ، الشّاعر هو الّذي ذكر أبو تمّام شعره
الصفحه ٨٧ :
قوله تعالى : (أَمَدَّكُمْ
بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ) بالنّسبة إلى قوله تعالى : (أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ
الصفحه ٢١٣ :
تبصريني كأنّما
بنيّ حواليّ
الأسود الحوارد
الصفحه ٢٦١ : (٥) [الاقتران كقولهم (٦) للمعرّس : بالرّفاء والبنين] فإنّ
مقارنة
الصفحه ١١ :
نحو : (سَلْ بَنِي
إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ)(١) (١) ، أي كم آية
الصفحه ٢١٤ :
من حرد إذا غضب
، فقوله (١) : بنيّ الأسود ، جملة اسميّة (٢) وقعت حالا من مفعول (٣) تبصريني ولو
لا
الصفحه ٨٥ : [نحو : (أَمَدَّكُمْ بِما
تَعْلَمُونَ (١٣٢) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ (١٣٣) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
الصفحه ١٠٨ : .
(٣) أي فيما
بني على الاسم ، وفيما بني على الصّفة ، أي في المثالين.
(٤) بصيغة
الماضي المجهول ، ثمّ
الصفحه ١٢٠ : : (وَإِذْ أَخَذْنا
مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ وَبِالْوالِدَيْنِ
إِحْساناً وَذِي
الصفحه ١٨٧ : : بمعنى
الضّرب ، فإنّ ظاهر ارتباط ذلك المضارع المثبت وهو أصكّ بالواو ، وأمّا النّظم
فكقول عبد الله بن همام
الصفحه ٢٣٠ : واضحة في تراكيب البلغاء ، ظاهرة لا
خفاء فيها.
(٥) أي كقول
الحارث بن حلزة اليشكري ، بكسر الحاء المهملة
الصفحه ٢٨١ : والتّذييل لهما.
(١) وهو ما إذا
كان الدّافع في وسط الكلام ، أي وهو مفرد.
(٢) أي قول
طرفة بن العبد ، من
الصفحه ١٤ : الإقبال والتّوجّه
__________________
(١) أي قول مدرك بن
حصين.