الصفحه ٢٥٣ :
[(فَانْفَجَرَتْ) ،
إن قدّر (١) فضربه بها]
فيكون قوله : فضربه بها جملة محذوفة (٢) ، هي سبب
الصفحه ٥٧ : الظّاهر (٦) ، أو عطف جملة على جملة باعتبار وقوعه موقع
مفعولي ـ عالم
الصفحه ٥٨ : تأويل المفرد ، إذ المفتوحة لا تغيّر معنى
الجملة ، فهي بمعنى المكسورة ، وإن كانت بحسب اللّفظ مفتوحة
الصفحه ٧٩ : من جهة كونه رافعا لتوهّم
المجاز.
(٣) عطف على
قوله : «تأكيدا معنويا» أي بأن يكون مضمون الجملة
الصفحه ٨٥ : الكلّ في الجمل الّتي لا محلّ لها من
الإعراب ، وكما إذا رأيت زيدا محتاجا ويتعفّف ، فتقول : زيد جمع بين
الصفحه ٩٦ : (٥)
________________________________________
المقام : أنّه
لو عطف جملة «أراها» على جملة تظنّ سلمى لكان صحيحا إذ لا مانع من العطف عليه ، إذ
المعنى
الصفحه ١٠٤ : الضّرب (٢) يقتضي تأكيد الحكم (٣)] الّذي هو في الجملة
الثّانية ، أعني الجواب ، لأنّ السّائل متردّد في هذا
الصفحه ١١٥ : ، ممّا جمع فيه بين «لا» الّتي لردّ كلام سابق ، وجملة
دعائيّة نحو : لا ، ونصرك الله ، أو لا ، ورحمك الله
الصفحه ١٢٢ : أن يكون باعتبار المسند إليهما (١٠) والمسندين (١١) جميعا (١٢)]
أي باعتبار المسند إليه في الجملة الأولى
الصفحه ١٨٤ : خلت ، أي وإن لم تخل الجملة الحاليّة عن ضمير صاحبها (٢) [فإن
كانت فعليّة والفعل المضارع (٣) مثبت امتنع
الصفحه ٢٠١ :
بل يكفيه (١) مجرّد انتفاء سبب الوجود والأصل في الحوادث (٢) العدم حتّى
توجد عللها (٣) ففي الجملة
الصفحه ٢٠٢ : ،
________________________________________
(١) أي الجملة
الواقعة حالا اسميّة ، سواء كان الخبر فيها فعلا أو ظرفا أو غير ذلك ، كما يدلّ
لذلك أمثلة
الصفحه ٢٠٣ : [أنّ دخولها] أي الواو [أولى (٤)] من تركها [لعدم
دلالتها] أي الجملة الاسميّة [على عدم الثّبوت
الصفحه ٢٠٨ :
ولم تبتدئ للسّرعة إثباتا ، وعلى هذا (١) فالأصل والقياس أن لا تجيء الجملة
الاسميّة إلا مع الواو
الصفحه ٢٠٩ : الشّارح
بقوله : «وهو مشعر ...» الاعتراض على المصنّف وذلك ، لأنّ ظاهر كلامه أنّ الجملة
الاسميّة الواقعة