البحث في ملحمة قوافل النّور
٤٧/١ الصفحه ٦٠ :
بلُغةٍ جميلةِ الالحانِ
(فسينهُ) (كالشين) في المعاني
وشرعت هنالك العباده
الصفحه ٢٤١ : دماكُم بدَمي
ثمّ مضى يطاردُ الكفّارا
وينشدُ الالحانَ والأشعارا
الصفحه ٢٩٤ : الأعواد فأتكلم بكلمات فيهنّ لله رضا ولهؤلاء الجالسين أجر وثواب ...
فرفض إجابته ، وألحّ عليه
الجالسون
الصفحه ٤٧٤ : المطاردة والقتل.
قال اليعقوبي :
والح الهادي في طلب العلويين
واخافهم خوفاً شديداً وقطع عنهم ما اجراه
الصفحه ٥٠٩ :
تلاوةً قدسية الالحانِ
ويكثر الصلاة والصياما
ويعشق السجود والقياما
قد
الصفحه ٣٣٥ : .
وأمّا قصّة مصرع الطاغية عبيد
الله بن زياد بن أبيه فقد علم المختار إن عبد الملك بن مروان أرسل جيشاً
الصفحه ٢٨٢ :
فخرج ابنُ أرقم يُعيدُ
يا ناسُ أَنتم معشرٌ عبيدُ
قتلتمُ الإمام وابنَ فاطمه
الصفحه ١٦٧ : رَسائلُ
والكُلُّ منهُمُ قَصْدُهُ يُقاتِلُ (١)
سارَ « عُبَيدُ اللهِ » بالجُموعِ
الصفحه ٢٠٣ : يَصْبِرا
ودخلَ الكوفةَ في ليل خفيّ
وحلّ دارَ « ابنِ عُبيدِ الثَّقَفي
الصفحه ٦٣٥ :
واحمدُ بن الكاتب السيّاري
واحمدُ بن الكاتب الانباري
وابن عبيد جعفر بن عيسى
الصفحه ١١٠ :
__________________
(١) طلحة بن عبيد الله ، والزبير
بن العوام.
(٢) عسكر : اسم الجمل الذي كانت
أم المؤمنين عائشة تركبهُ أثنا
الصفحه ١٦٢ : طريقه وأحرق القرى والبيوت حتّى توغل في بلاد اليمن فاستباحها فانهزم أمامه عامل اليمن « عبيد الله بن
الصفحه ١٧٠ : تِلكَ الحربُ
* * *
__________________
(١) كان معاوية يفاوض عبيد الله
بن عباس سراً ويُمنّيه
الصفحه ١٧١ : ، لكن سير المعارك كان يشير إلى تفوق جيش الشام على جيش الكوفة خصوصاً بعد خيانة قائده عبيد الله بن عباس
الصفحه ٢٠٠ : ، والأحنف بن قيس ، والمنذر بن الجارود ، ومسعود بن عمرو ،
وقيس بن الهيثم ، وعمرو بن عبيد بن معمر وغيرهم. ورغم