(1) المسور بن مخرمة (2) عبد اللّه بن جعفر (3) عبد اللّه بن عباس (4) ابو بكر المخزومي (5) عبد اللّه بن جعدة (6) جابر بن عبد اللّه (7) عبد اللّه بن مطيع (8) عمرو بن سعيد (9) محمد بن الحنفية (10) السيدة أم سلمة (11) عبد اللّه بن الزبير
(1) عاقبة بن سمعان (2) المرقع بن قمامة (3) مسلم بن رباح (4) الامام زين العابدين (5) الحسن بن الحسن (6) عمر بن الحسن (7) القاسم بن عبد اللّه (8) محمد بن عقيل (9) زيد بن الحسن
(1) ممثل ملك الروم (2) حبر يهودي (3) قيصر ملك الروم (4) رأس الجالوت (5) واثلة بن الاسقع (6) ابن عباس (7) ابن الزبير (8) ابو برزة (9) الاسرة الأموية (أ) يحيى بن الحكم (ب) عاتكة بنت يزيد (ج) هند (د) معاوية بن يزيد
الصفحه ٣٥٧ : أمر اللّه بمودتها.
ابن زياد يطالب ابن سعد بالكتاب :
وتعرض ابن زياد لحملة انتقادية واسعة
النطاق من
الصفحه ٣٥٥ : ولد أو مملوكة
فانهن سبين وقد سبينا»
والقي على بنات رسول اللّه (ص) حجر قد
ربط فيه كتاب جاء فيه ان
الصفحه ٤٥٨ : التي تحققت على الصعيد الفكري والاجتماعي وبها تطوى الصفحات الأخيرة
من هذا الكتاب ، واكرر ما اعلنته غير
الصفحه ٧٦ : الكتاب ، فقد كان ـ فيما يبدو ـ في
تلك الفترة بمعزل عن الحركات السياسية في الكوفة ، فقال له :
«ما هذه
الصفحه ٩٠ : بالحسين حين يبلغك
كتابي ، ويقدم عليك رسولي ، فلا تنزله إلا بالعراء في غير حصن وعلى غير ماء ، وقد
امرت
الصفحه ٤٧٥ : بن علي الحريرى
مختصر كتاب
البلدان
لابن الفقيه
معجم قبائل العرب
عمر
الصفحه ٤٩٣ : الحسين ، ندم ابن سعد..................................... ٣٥٦
ابن زياد يطالب ابن سعد بالكتاب ، نص
الصفحه ٤٩٦ : ............................................................. ٤٥٦
استمرار الثورة............................................................. ٤٥٧
مصادر الكتاب
الصفحه ٦ : للاسلام وعزا
للمسلمين وقد عنى بها العلماء والكتاب من مختلف الطوائف ، واحتلت الصدارة في
الأحداث العالمية
الصفحه ١١ : درهم (٤)
__________________
(١) الطبقات الكبرى
٦ / ٨٥
(٢) مختصر
كتاب البلدان (ص ٥٢) للهمداني
الصفحه ١٢ : .
(٢) الخراج
وصنعة الكتابة (ص ٢٤٠) لقدامة بن جعفر
(٣) العراق في ظل
الحكم الأموي (ص ٩)
(٤) مجلة الغري السنة
الصفحه ١٥ : قرر الخروج لقيادة الحركة بنفسه
، وبهذا لم يكن الحسين متسرعا في خروجه ، ولا مندفعا ، فقد أتته الكتاب
الصفحه ١٨ : الصولي في كتابه الدولة الأموية في الشام (ص ٥٣).
الصفحه ٢٤ : اللّه لما انصرفت
حين تقرأ كتابي هذا فاني مشفق عليك من هذا الوجه أن يكون فيه هلاكك ، واستئصال أهل
بيتك
الصفحه ٢٥ :
إن هلكت اليوم اطفأ
نور الأرض فانك علم المهتدين ورجاء المؤمنين ، فلا تعجل بالسير فاني في أثر كتابي