(1) المسور بن مخرمة (2) عبد اللّه بن جعفر (3) عبد اللّه بن عباس (4) ابو بكر المخزومي (5) عبد اللّه بن جعدة (6) جابر بن عبد اللّه (7) عبد اللّه بن مطيع (8) عمرو بن سعيد (9) محمد بن الحنفية (10) السيدة أم سلمة (11) عبد اللّه بن الزبير
(1) عاقبة بن سمعان (2) المرقع بن قمامة (3) مسلم بن رباح (4) الامام زين العابدين (5) الحسن بن الحسن (6) عمر بن الحسن (7) القاسم بن عبد اللّه (8) محمد بن عقيل (9) زيد بن الحسن
(1) ممثل ملك الروم (2) حبر يهودي (3) قيصر ملك الروم (4) رأس الجالوت (5) واثلة بن الاسقع (6) ابن عباس (7) ابن الزبير (8) ابو برزة (9) الاسرة الأموية (أ) يحيى بن الحكم (ب) عاتكة بنت يزيد (ج) هند (د) معاوية بن يزيد
الصفحه ٢٧٩ : ابن سعد :
وذعر ابن سعد من كثرة الخسائر التي مني
بها جيشه ، فراح الخبيث الدنس يثير النعرات ويؤلب
الصفحه ٢٨٧ :
ابن النسر فشتمه
وعلاه بالسيف ، وكان عليه برنس (١)
فامتلأ دما ، فرمقه الامام بطرفه ، ودعا عليه
الصفحه ٣٠٣ : اثما الا اقترفوه ، فقد انبرى ابن سعد لينفذ اوامر
سيده ابن مرجانة فنادى : من ينتدب للحسين فيوطىء الخيل
الصفحه ٣٢٠ :
تشفي ابن زياد برأس الامام :
ولما وضع رأس ريحانة رسول اللّه (ص) بين
يدي الدعي ابن الدعي أخذ يعبث
الصفحه ٤٩٣ : .................................................. ٣٤١
في مجلس ابن زياد ، الطاغية مع عقيلة الوحي.................................. ٣٤٣
الطاغية مع زين
الصفحه ٥٦ : » (١).
وتحمل هذه الرسالة طابعا من القسوة
والشدة ، فقد انذر فيها يزيد عامله ابن زياد فيما إذا قصر في مهمته ، ولم
الصفحه ٥٧ : فطائفة منهم كانت تحب العافية ، وتخاف عواقب
الأمور وتخشى على الامام أن يناله ابن زياد بمكروه فيكون ذلك
الصفحه ١٠٥ :
وحينما اذيع النبأ باستيلاء جيش ابن
زياد على الامام الحسين ، وفرض الحصار عليه في كربلاء سادت
الصفحه ١٠٩ :
وروى الناس عنه ، وهو
تابعي ثقة ، وهو الذي قتل الحسين (١)
ولم نعلم كيف كان ابن سعد ثقة مع قتله
الصفحه ١٢٨ :
ابن سعد مع الامام :
وأراد ابن سعد التأكد من ذلك فطلب من
الامام الاجتماع به فاجابه الى ذلك ، ولما
الصفحه ٢٣٥ : ، وكان ممن خرج مع ابن سعد لحرب
الامام ، ولما عرض الامام على ابن سعد الشروط التي اشترطها وأبى ابن سعد مال
الصفحه ٣٥٢ :
العفو عن ابن معقل :
كان ابن معقل من المشتركين في ثورة ابن
عفيف ، فجيء به مخفورا الى ابن زياد
الصفحه ٣٥٧ : أمر اللّه بمودتها.
ابن زياد يطالب ابن سعد بالكتاب :
وتعرض ابن زياد لحملة انتقادية واسعة
النطاق من
الصفحه ٤٠٦ :
اقناعه بالنزول على حكم ابن زياد ومبايعة يزيد فاذا كان الحسين أبى أن يستسلم
ليدخل فيما دخل فيه المسلمون
الصفحه ٢٥ :
والسلام».
وأسرع ابن جعفر وهو خائر القوى ذاهل
اللب إلى عمرو بن سعيد حاكم مكة فأخذ منه كتابا فيه أمان