(1) المسور بن مخرمة (2) عبد اللّه بن جعفر (3) عبد اللّه بن عباس (4) ابو بكر المخزومي (5) عبد اللّه بن جعدة (6) جابر بن عبد اللّه (7) عبد اللّه بن مطيع (8) عمرو بن سعيد (9) محمد بن الحنفية (10) السيدة أم سلمة (11) عبد اللّه بن الزبير
(1) عاقبة بن سمعان (2) المرقع بن قمامة (3) مسلم بن رباح (4) الامام زين العابدين (5) الحسن بن الحسن (6) عمر بن الحسن (7) القاسم بن عبد اللّه (8) محمد بن عقيل (9) زيد بن الحسن
(1) ممثل ملك الروم (2) حبر يهودي (3) قيصر ملك الروم (4) رأس الجالوت (5) واثلة بن الاسقع (6) ابن عباس (7) ابن الزبير (8) ابو برزة (9) الاسرة الأموية (أ) يحيى بن الحكم (ب) عاتكة بنت يزيد (ج) هند (د) معاوية بن يزيد
الصفحه ٤٩٥ : ...................................................... ٤٠٨
الى يثرب
اعتذار الطاغية من زين العابدين............................................. ٤١٣
عرض
الصفحه ١١ :
واختار الامام الحسين (ع) الهجرة إلى
العراق دون غيره من اقاليم العالم الاسلامي ، وهو على علم بما
الصفحه ١٢ : السياسية فقد ساد فيها الوعي
الاجتماعي إلى حد كبير وقد كان الكوفيون يفرضون آرائهم على حكامهم ، وإذا لم
الصفحه ١٣ :
المخلصون له يقول لهم : «يا أهل الكوفة أنتم اخواني وأنصاري وأعواني على الحق
ومجيبي إلى جهاد المحلين ، بكم
الصفحه ٢٨ :
٤ ـ ابو
بكر المخزومي
وهرع ابو بكر بن عبد الرحمن المخزومي (١) الى الامام فقال له : «إن الرحم
الصفحه ٢٩ :
واقبل ابو بكر على والي مكة وهو يقول :
كم ترى ناصحا يقول فيعصى
وظنين المغيب
الصفحه ٣٢ : المؤمنين السيدة أمّ سلمة
حينما علمت ان الامام قد عزم على الخروج إلى العراق ، وكان في ذلك الوقت في يثرب
قبل
الصفحه ٣٣ : تذهب إلى قوم قتلوا أباك ، وطعنوا
أخاك؟»
فقال (ع) :
«لئن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من
تستحل بي
الصفحه ٤٣ : أمواج من الهموم فلا
يدري إلى أين مسراه ومولجه ، فقد وافته الأنباء أن الطاغية يزيد قد عهد إلى شرطته
الصفحه ٤٤ : الكوفة إلي ، ولا أراهم الا
قاتلي ، فاذا فعلوا ذلك لم يدعوا للّه حرمة إلا انتهكوها ، فيسلط اللّه عليهم من
الصفحه ٥٠ : ان الامام الحسين لما أراد التوجه إلى العراق طاف بالبيت وسعى بين الصفا
والمروة وأحل من احرامه وجعلها
الصفحه ٥٣ :
السفر إلى العراق :
وقبل أن يغادر الامام مكة انطلق إلى
البيت الحرام فأدى له التحية بطوافه وصلاته
الصفحه ٥٧ :
موقف الأمويين :
أما موقف الأمويين ازاء تحرك الامام ، ومغادرته
الحجاز إلى العراق فقد كان مضطربا
الصفحه ٧٢ :
الراهنة التي تحيط
به ، فقد اعلمهم أن من يلتحق به لا ينال منصبا أو مالا وانما يقدم إلى ساحات
الجهاد
الصفحه ٩٠ : رسولي أن يلزمك فلا يفارقك حتى يأتيني بانفاذك أمري والسلام» (١).
واستثنى ابن مرجانة ما عهد به إلى الحر