ومنها : قوله ـ عليه السلام ـ : « لكلّ امرئٍ ما نوىٰ » (١) ، ولا ريب أنّ حاله أظهر من سابقه لظهور أنه ليس من قبيل قولنا : المرء مجزّي بعمله إنْ خيراً فخيراً ، وإن شرّاً فشرّاً (٢) ، فلا دخل له بالمقام أصلاً .
تنبيه : قد عرفت فقْدَ ما يدلّ علىٰ أصالة التعبّدية في الواجبات ، فهل يدلّ دليل عامّ علىٰ أصالة اعتبار قصد العنوان في الواجبات ، أوْ لا ؟ قولان . لعلّ أوّلهما عن جماعة . . . (٣) .
* * *
____________________
(١) الوسائل : ١ / ٣٥ / أبواب مقدّمة العبادات / باب ( ٥ ) وجوب النية في العبادات الواجبة / الحديث : ١٠ .
(٢) الأقوىٰ عند النحويين : إنْ خيراً فخيرٌ ، وإنْ شرّاً فشرٌ .
(٣) يوجد هنا في نسخة الأصل ما يعادل ثلاث صفحات تقريباً قد ترك بياضاً لم يكتب فيه شيء .
٣٥٩
![تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي [ ج ٢ ] تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F942_taqrirat-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

