البحث في تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي
٣٤٠/٩١ الصفحه ٢٩٦ : .
ولازمه ـ أيضاً ـ أنّه لو أوجده المكلّف قبل زمان وجوب الواجب ـ الذي هو مقدّمة لذلك ، وكان واجداً له إلى أن
الصفحه ٣٠٥ :
فلا ريب أنّ قصده عبارة عن إيجاد الفعل بقصد التوصّل به
إلى ذلك الغير ، وإلّا لم يكن قاصداً له
الصفحه ٣١١ :
بتلك العبادة ـ لا يعقل بقاء ذلك الأمر الندبي لأدائه إلى
التناقض لاستلزامه اجتماع حكمين متناقضين
الصفحه ٣٦٠ :
[ الواجب
الأصلي والتبعي ]
وقد ينقسم الواجب باعتبار آخر إلى أصلي وتبعي ، والظاهر عدم
الصفحه ٣٩٢ : المشروطة به لم يكن واجباً ، فيستصحب عدم وجوبه إلى بعد دخول ذلك الوقت ـ فجيّد ـ ؛ لأنّ الوضوء بعنوانه الخاصّ
الصفحه ٣٩٦ : ممّن التفت إلى تلك الحكمة ؛ لأن كلّ حكمة مصحّحة لحكم تكون علّة لوقوع ذلك الحكم مع عدم المانع من الوقوع
الصفحه ٤١٢ : نقلنا عن بعض الأفاضل ـ من حكمه بثبوت استحقاق العقاب على الواجب بتفويت مقدّمته المؤدّي إلى امتناعه على
الصفحه ٤٢٢ : أحد في قبح التصريح بالجواز من الحكيم .
وفيه
: أنّ الجواز : تارة يلاحظ بالنظر إلى المقدّمة من حيث هي
الصفحه ٤٣٠ : إِلى الجميع إِذا تواردت في المحلّ دفعة واحدة ، فالعلّة له حينئذ هو المجموع ،
وإلى أسبق منها وجوداً إِذا
الصفحه ٤٣٢ : في المقدّمات العقلية والعادية إنّما هي من الاُمور
الملازمة لذات الشيء من أوّل الأمر إلى آخر الأبد
الصفحه ١٧ : الطلب على ثبوت اقتضاء في نفس الطالب بالنسبة إلى الفعل المطلوب ، إذ ليس حقيقة الطلب إلّا حمل المأمور على
الصفحه ١٨ : باجتماعه مع البغض إلى وقوع الفعل في الخارج (٢) .
وتوضيح الاندفاع
: أنّك قد عرفت أنّ المقصود باللفظ ليس
الصفحه ٢٠ : مسبّباً من اقتضاء نفس الآمر وميله إلى وقوع المطلوب ، بل قد يبغض وقوعه ، لكنّه من كثرة إنصافه وكمال رجوليته
الصفحه ٢٢ :
: بأنّه إن كان متعلَّق ذلك الطلب أمراً واحداً يمتنع (١) الاجتماع لأدائه إلى التناقض في نفس الآمر ، فإنّ
الصفحه ٢٣ : الطلب الإِرشادي ، فإنّ طلبه من اقتضاء ما متيقّنٌ على التقديرين ، إلّا أنّه على تقدير الإِرشاد يحتاج إلى