البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
١٢٨/١٦ الصفحه ٤٢٣ : فرض وتقدير............................ ٩٥
١٣
ـ إستحقاق الخلافة منزلة ثابتة لهارون
الصفحه ٨١ :
بمنزلة هارون من موسى ، فلابدّ في كشف سرّه من بيان المنزلة التي كانت لهارون من
موسى عليهماالسلام ، فأقول
الصفحه ٨٩ : هارون عليهالسلام لم يعمل عمل الإمامة ، لأن فقد الخلافة نفي ، والنفي لا
يكون منزلة ، وإنّما الإثبات هو
الصفحه ١٠١ :
بلده ليكون نائباً
عنه بعد الغيبة ، تجب له هذه المنزلة عند حصوله شرطها ، فحال استحقاق التصرف
الصفحه ١٠٣ :
لأنا نقول :
إستحقاق هارون القيام مقام موسى عليهالسلام بعد وفاته منزلة ثابتة في الحال ، لأن
الصفحه ١١٤ :
أقول :
ونحن نعيد على
الرازي ما قاله فنقول : لو كان حديث المنزلة يدل على نفي الخلافة وسلبها عن
الصفحه ١١٦ :
كلمات أئمة الحديث وغيرهم من أهل السنّة ـ دلالة حديث المنزلة على الإتصال والقرب
...
وعرفت ـ حسب كلمات
الصفحه ١٣٢ :
بعد إثبات عموم
المنزلة :
« وقد يمكن مع
ثبوت هذه الجملة أنْ يرتب الدليل في الأصل على وجهٍ يجب معه
الصفحه ١٤٠ : حديث المنزلة لأمير المؤمنين عليهالسلام يكفي لثبوت مرام
الإمامية ، لأنه حينئذٍ يكون نصّاً على إمامته
الصفحه ١٤٩ : والمنزّل عليه فات وحلّه الموت ، وبقي
الذي اثبت له تلك المناصب ، لم يخطر ببال أحدٍ من وكلائه وكتب ذلك المالك
الصفحه ١٥٠ :
أن لفظ « المنزلة
» لا يتناول نفي الخلافة التي معناها ـ كما نصّوا ـ مراتب القرب والإتّصال ، فلا
الصفحه ١٩٥ : ء
إلاّعلي وذريّته.
فمن ساءه فههنا ،
وأومى بيده إلى الشام » (١).
وهذا الحديث نص
قاطع على أن حديث المنزلة
الصفحه ٢٠١ : في حديث المنزلة منزّل
على هذا الإختصاص ، لأنّ الحديث يفسّر بعضه بعضاً ـ كما في ( فتح الباري ) وغيره
الصفحه ٢٢٧ : ، فلا يبقى ريب في أعلمية أمير المؤمنين عليهالسلام ، لما دلَّ على
عموم المنزلة ممّا تقدم ويأتي ، ولخصوص
الصفحه ٢٥٤ : حديث المنزلة يدل على أن أمير المؤمنين عليهالسلام عند النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ أفضل وأشرف من