الروايات المشتهرة ، ثمّ تصحيح كثير من أسانيد الأحاديث وإيراد فوائد شتّى.
والله أسأل أنْ يتقبّل منّا جميعاً ، ويوفّقنا لما يحبُّ ويرضى ، بمحمّد وآله الطارهين.
المورد ( ١ ـ ٢ )
في يوم المؤاخاة
رواه جماعة من الأعلام بأسانيدهم ، وإليك روايات أشهرهم :
١ ـ رواية أحمد بن حنبل
قال المتقي الهندي :
« مسند زيد بن أبي أوفى : لمّا آخى النبي صلّى الله عليه وسلّم بين أصحابه قال علي : لقد ذهب روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت ، غيري ، فإنْ كل من سخطٍ عَلَيَّ فلك العتبى والكرامة.
فقال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ والذي بعثني بالحقّ ما أخّرتك إلاّلنفسي وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى غير أنّه لا نبي بعدي ، وأنت أخي ووارثي.
قال : وما أرث منك يا رسول الله؟
قال : ما ورثت الأنبياء من قبلي.
قال وما ورثت الأنبياء من قبلك؟
قال : كتاب ربّهم وسنّة نبيّهم.
وأنت معي في قصري في الجنّة مع فاطمة ابنتي ، وأنت أخي ورفيقي.
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١٨ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F473_nofahat-alazhar-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
