ذلک القائد المحنّک الذی لا یختلف به السلم عن الحرب، یعضده فی ذلک إخوته من العلماء الأعلام وغیرهم من تلامذة مدرسة أبی الشهداء الإمام الحسین عليهالسلام.
وقد حاول الحاکم العسکری الإنکلیزی على العراق (ولسن) عدة مرات أن یجرّ الشیخ الأبی إلى مائدة المفاوضات ولکن حنکة القائد الذی یستمد من أمجاد کربلاء، ردّت کید المستعمر إلى نحره فقد أبی قدسسره وأکد أنْ لا تفاوض إلا بأخذ العراق استقلاله السیاسی.
علماً أن سماحته قد أصدر عدة فتاوى رصینة تدلّ على حنکته وحکمته ولکن الأیدی الأثمیة الخائنة کانت تحیک المؤامرات و...؟!
إلى أن وافاه الأجل المحتوم عام ۱۳۳۹ هجریة، فسلام علیه یوم ولد ویوم مات ویوم یبعث حیاً.
آثاره العلمیة
للمحقق الکبیر آثار علمیة لم یظهر إلى النور إلا النزر الیسیر منها، ومن أهم تلک الآثار:
١ــ قاعدة الطهارة.
٢ــ التفصیل بین جلود السباع وغیرها.
٣ ــ رسالة فی المتمم کراً.
٤ ــ إنارة الحالک فی قراءة ملک ومالک
٥ ــ مناظرة مع محمود شکری الآلوسی البغدادی فی إثبات وجود الحجة المنتظر عجل الله فرجه.
٦ ــ رسالة فی قاعدة الواحد البسیط .
٧ ــ حاشیة على الفصول.
٨ ــ رسالة فی العصیر العنبی .
٩ــ رسالة فی نقده على الصحاح وجرح رواتها، أسماها الشیخ الطهرانی: بـ «القول الصراح فی نقد الصحاح» .
١٠ ــ إبانة المختار فی إرث الزوجة.
وقد ردّ علیه الآخوند الخراسانی، فکتب فی جوابه:
١١ ــ صیانة الإبانة.
۱۲ ــ رسالة قاعدة لاضرر ولا ضرار ( رسالتنا هذه)
