فقط، وأنه قال رسول الله صلىاللهعليهوآله للأنصاری: «إذهب فاقلعها، وارم بها إلیه، فإنه لا ضرر ولا ضرار» (۱).
و ثالثة کما فی الکافی، عن ابن مسکان (۲) ، عن زرارة، أن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال السمرة: «إنّک رجل مضار، ولا ضرر ولا ضرار على مؤمن» (۳).
و بناء على القاعدة المطردة المسلمة «أن الزیادة إذا ثبتت فی طریق قدمت على النقیصة، وحکم بوجودها فی الواقع، وسقوطها عن روایة من روى بدونها، وأن السقوط إنّما وقع نسیاناً، أو اختصاراً، أو توهم أنه لا فرق بین وجودها وعدمها إلا التأکید، أو غیر ذلک من وجوه ما یعتذر للنقص فی قضیة شخصیة، ثبتت فی طریق آخر مع الزیادة».
فینتج ما ذکر أنّ الثابت فی قضیة سمرة هو قوله صلىاللهعليهوآله: «لا ضرر ولا ضرار» على مؤمن لا هما مجرّدین.
و من جهة هذه القاعدة ــ المطردة ــ حکم الکل بوجود « لا ضرر ولا ضرار» فی قضیة سمرة، مع أن روایة الفقیه (٤) بسنده الذی هو صحیح، أو کالصحیح ـ کما ستعرف إن شاء الله تعالى عن الصیقل عن الحذاء، خالیة عن نقل هذین اللفظین بالمرة ــ کما عرفت فلیکن على ذکر منک .
____________________
(١) الکافی ٥ : ۲۹۲ حدیث ۲ الفقیه ١٤٧:٣ حدیث ٦٤٨ .
(۲) عبدالله بن مسکان ــ بضم المیم وسکون السین المهملة ــ کوفی من موالی عنزة، من أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام، ومن الأعلام والفقهاء والرؤساء، المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتیا، ومن أصحاب الأصول المعتمدة.
«تنقیح المقال ٢١٦:٢، رجال الشیخ : ٢٦٤ ، الفهرست (دانشگاه): ١٩٦، النجاشی:١٤٨».
(۳) الکافی ٢٩٤:٥ حدیث ٨.
(٤) الفقیه ٥٩:٣ حدیث ۲۰۸.
