الثالث: أنّ کثرة التخصیص وإن قیل بجوازها، إلا أنها توجب وهناً فی ظهور العام فی العموم، وإرادة جمیع الأفراد منه.
لکنه یتجه على الجمیع : أنّ عمل جماعة بمثل هذا العام ــ ما لم یبلغ حد الحجیة ــ لا یوجب رفع الإجمال، ولا تعیین المورد ، ولا الظهور الفعلی فی مثل ما عملوا .
مضافاً إلى أن الوهن الشخصی فی الظهور، لا یمنع من العمل عند المشهور، ولذا یعملون من غیر نکیر بعمومات الکتاب والسنّة، وإنّ فرض وجود ظنّ غیر معتبر على خلافها.
و الفرق بین الوهن الناشیء من کثرة التخصیص، وما نشأ من غیرها، تحکم لا یرجع إلى وجه متین.
٢٧
