و مجلد ـ هذا الذی فضله الفطان علیه عليهالسلام ــ ضعیف عند القوم .
و عن أحمد بن حنبل : إنه لیس بشیء، یرفع کثیراً مما لا یرجعه الناس (۱).
و من النسائی : إنه لیس بالقوی.
وعن الدار قطنی : إنه صعیف.
قال البخاری: کان یحیى بن سعید یصعفه.
فلینظر العاقل إلى هذا التعصب الفاحش، من ترجیح القطان مجالداً، الذی کان ضعیفاً عنده، على مثل الإمام الصادق عليهالسلام، فیا لها من کلمة تکاد السماوات أن یتفطرن هذا، وتنشق الأرض، وتخرّ الجبال هداً.
و العلة فی اختیار القطان مجالداً، عند ملاحظة النسبة، أنه کان ــ مجالد یرمى بالتشیع، وهو القادح العظیم فیه.
____________________
(١) تقول أحمد وما بعده . انظر: «سیر أعلام النبلاء ٦: ۲۸٦ ، المجروحین ،۱۰:۳، میزان الإعتدال ٤٣٨:١، الکامل فی ضعفاء الرجال ٤١٤:٦ » .
٦٥
