البحث في قاعدة لا ضرر ولا ضرار
٥٣/٣١ الصفحه ٣ : العلماء الأعلام وغنی بالإستماع إلى دروسهم والإستفادة من
إفاضاتهم، أمثال:
١ ــ الحکیم الریاضی
المولى
الصفحه ١٢ :
، ولکنه هدمه، أو أراد هدمه إضراراً بجاره، لغیر حاجة منه إلى هدمه ؟
قال: «لا یترک ، وذلک أنّ رسول
الله
الصفحه ١٤ : عليهماالسلامزامل
الإمام الباقر عليهالسلام
الى مکة. روى عنهما علیهما السلام، وروى عنه علی بن رئاب، وعبدالله بن
الصفحه ١٨ :
و أعجب من الکلّ ما رأیته فی
کلام بعض المعاصرین، من دعوى الإستفاضة مع هذا القید، وإسناده إلى
الصفحه ٢٠ : أنّ البذل وعدم
المنع، یختص بمن له ماشیة، ویستحق به الرماة إذا احتاجوا إلى
الشرب، لأنهم إذا امتنعوا عن
الصفحه ٢٢ : ، قال: «نهى رسول الله ــ صلىاللهعليهوآله
ـ عن بیع فضل الماء» (٥)
إلى غیر ذلک .
و فی البخاری وغیره
الصفحه ٢٣ : یتمکن من الإحتطاب والإحتشاش،
أنه أضر به ؟!
فتحقیق فقه الحدیث یحتاج
إلى تنقیح أزید ، وحیث أن المقام
الصفحه ٢٨ : .
فکنت أتشبث ببعض الأمور فی دفع
الإشکال، إلى أن استرحت فی هذه الأواخر، وتبین عندی: أن حدیث
الشفعة
الصفحه ٣٤ : وغیرهم غزا مع النبی صلىاللهعليهوآله اثنتی عشرة
غزوة، أحد وما بعدها، من السابقین الذین رجعوا إلى أمیر
الصفحه ٣٥ : ».
(۷) التهذیب
۲۸٦:١٠ حدیث ۱۱۱۱ ،
الاستبصار ٤ : ۳۰۰ حدیث
۱۱۲۸.
(۸) تقدمت
الاشارة إلى مصادره فی ص: ٣٠ .
الصفحه ٣٧ : أصحاب الزکاة بجلبها الیه.
وقیل هو أن یبعد رب المال بماله عن موضعه حتى یحتاج العامل إلى
اتباعه وطلبه
الصفحه ٣٩ : الفصحاء ــ نظماً ونثراً ــ لطال المقال، وأدى [إلى] (٤)
الملال
و فیما ذکرنا کفایة فی
إثبات شیوع هذا
الصفحه ٤٥ : منه فی النهی
عن منع الفضل واللفظ ،واحد وإن ذهبنا إلى کراهة المنع، وحملناه على
الصفحه ٤٧ : منصوصة
عن ائمتنا عليهمالسلام،
مسطورة فی محالها، وجملة منها تستند إلى فوات الشرط الضمنی الذی
یقضی به
الصفحه ٥٠ : (٥)
____________________
(۱) محمد . خالد البرقی: أبو عبد الله، والبرقی
نسبة إلى برق رود من سواد قم، من أصحاب الإمام بن الکاظم