٤ ــ آیة الله المولى محمد صادق التنکابنی .
٥ ــ آیة الله المولى حسین علی التوسرکانی .
٦ ــ آیة الله الشیخ محمد باقر الأصفهانی.
ثم ارتحل إلى مشهد الإمام الرضا عليهالسلام للإستنارة بنور مرقده الطاهر، ولیحضر عند بعض أعلامه فحضر أبحاث کل من:
١ــ آیة الله الحاج المیرزا نصر الله المدرس.
۲ ــ آیة الله الحاج الشیخ محمد رحیم البروجردی.
٣ ــ آیة الله السید مرتضى الیزدی.
وقفل راجعاً إلى أصفهان لینهی بقیّة مراحله الدراسیة عند أکابر أساتذتها ولیحصل على إجازة الإجتهاد من بعضهم کصاحب الروضات العلامة المیرزا محمد باقر الخونساری وأخیه الحاج المیرزا محمد هاشم الخونساری، وهو لم یتعد العقد الثالث من عمره.
و سافر بعد ذلک إلى حاضرة العلم والمعرفة مدینة النجف الأشرف، حیث مرقد باب مدینة العلم الإمام علی بن أبی طالب عليهالسلام، لیحضر أبحاث فقهاء الطائفة وینتهل من بحرهم الزاخر، فحضر أبحاث کل من:
١ ــ المیرزا حبيب الله الرشتی.
٢ ــ الشیخ محمد حسین ،الکاظمی، صاحب «هدایة المحدثین».
و أجازه جمع من الأعلام بإجازات تدل على فضیلته وعلو باعه، منهم:
١ــ أستاذه الشیخ محمد حسین الکاظمی.
٢ ــ الشیخ محمد طه نجف .
٣ ــ السید مهدی القزوینی الحلی.
هذا، وکان لشیخ الشریعة الأصفهانی من قوة البیان وحسن الإداء والعمق الإستدلالی ما یهر طلابه ومستمعیه، فازدلف إلیه الأعلام وقصده القاصدون للإرتشاف من نمیر علمه الصافی، والإستزادة من فیوضات فـنـونـه المختلفة، وحضور أبحاثه، وقد تتلمذ على یدیه عشرات الأعلام الذین أصبحوا مراجع للأمة بعد وفاته، وهم آیات الله العظام:
١ ــ السید أبو القاسم الخوئی مد ظله الوارف.
٢ ــ الشیخ أبو القاسم بن الشیخ حسن المامقانی قدسسره.
