وقضى فی النخلة أو النخلتین أو الثلاث فیختلفون فی حقوق ذلک ، فقضى أنّ لکلّ نخلة من أولئک مبلغ جریدتها حیز لها .
وقضى فی شرب النخل من السیل، أنّ الأعلى یشرب قبل الأسفل، ویترک الماء إلى الکعبین، ثم یرسل الماء إلى الأسفل الذی یلیه، فکذلک تنقضی حوائط أویفنى الماء.
و قضى أنّ المرأة لا تعطی من مالها شیئاً إلا بإذن زوجها.
وقضى للجدّتین من المیراث بالسدس بینهما سواء.
وقضى : من أعتق شرکاً فی مملوک ، فعلیه جواز عتقه إن کان له مال .
و قضی أن لا ضرر ولا ضرار.
وقضى أنه لیس لعرق ظالم حق.
وقضى بین أهل المدینة فی النخل، لا یمنع نقع بئر.
و قضى بین أهل البادیة (١) أنه لا یمنع فضل ماء لیمنع به فضل الکلا. وقضى فی دیة الکبرى المغلظة ثلاثین ابنة ،لبون وثلاثین حقة، وأربعین خلفة .
وقضى فی دیة الصغرى ثلاثین ابنة ،لبون وثلاثین حقة، وعشرین ابنة مخاض، وعشرین بنی مخاض ذکور (۲).
أقول: وهذه الفقرات کلّها أو جلّها مرویّة فی طرقنا، موزعة على الأبواب، وغالبها بروایة عقبة بن خالد وبعضها بروایة غیره وجملة منها بروایة السکونی (۳).
و الذی أعتقده أنها کانت مجتمعة فی روایة عقبة بن خالد، عن أبی عبدالله عليهالسلام، کما فی روایة عبادة بن الصامت إلا أنّ ائمة الحدیث فرقوها على الأبواب.
ففی الفقیه : بإسناده عن محمد بن عبدالله بن هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبی عبدالله عليهالسلام، قال: من قضاء رسول الله صلىاللهعليهوآله أن المعدن جبار، والبئر
____________________
(١) کذا فی الأصل، ولعله الاصح. وفی المسند «المدینة».
(۲) مسند أحمد بن حنبل ٣٢٦:٥.
(۳) لقب مشترک بین عدة، ولدى الإطلاق ینصرف إلى إسماعیل بن أبی زیاد مسلم السکونی الشعیری وهو من أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام له کتاب تولّى قضاء الموصل، مات سنة ٢٤٧.
«تنقیح المقال ،۱۲۹:۱ رجال الشیخ : ١٤٧ ، النجاشی : ۱۸ ، تهذیب التهذیب ۲۹۸:۱».
