ف ي ل :
قوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ)(١) هو هذا الحيوان المعروف ، وجمعه فيلة وفيول ، وله فهم عجيب يقرب من فهم الآدميّ ، وقصته مشهورة ، وقد ولد صلىاللهعليهوسلم على رأس أربعين من قصة الفيل ؛ قيل : اسمه محمود وصاحبه أبرهة الأشرم. قالت عائشة رضي الله عنها : «رأيت سائس الفيل وقائده أعميين يشحذان بمكة» وقد ذكرنا قصة بطولها في التفسير.
ويقال : رجل فيل الرأي : أي ضعيفه (٢). والمفايلة : لعبة للعرب يخبئون الشيء في التراب ثم يجعلونه غرما ؛ فمن ظفر به فهو له (٣).
__________________
(١) ١ / الفيل : ١٠٥.
(٢) ويقول الراغب (ص ٣٨٩) : وفال الرأي.
(٣) جاء في خاتمة الفاء في النسخة المصوّرة د : «ويتلو هذا كتاب القاف إن شاء الله تعالى كان الفراغ من نقل هذا الجزء الثاني من العمدة ، من خط مؤلفها ـ تغمده الله برحمته ـ نهار الخميس أوائل شهر ذي العقدة من شهور سنة أربع وتسعين وتسع مئة على يد الفقير الحقير إبراهيم بن أحمد بن محمد الشهير بابن الملا الخالفي العباسي البكري الصديقي ... عفا الله تعالى عنهم آمين» وذلك في الورقة ١٦٨ / ٢.
![عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ [ ج ٣ ] عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4158_omdat-alhoffaz-fi-tafsir-ashraf-alalfaz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
