جزاء لأعمالهم الفاسدة ولإعراضهم عن الواقع الذي علمت به ضمائرهم ونفوسهم ، وسيأتي في الآيات الآتية ما يرتبط بالبحث إن شاء الله تعالى.
ثم إنّ الطمس أو المسخ لو وقع على قوم ـ أو على فرد ـ لا يمكن رفعهما ؛ وذلك لا لأجل القصور في القدرة ، فإنّه تعالى قادر على كلّ شيء وإذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ، بل لأنّهما من مظاهر غضبه والطرد من رحمته وساحته ، ومن حلّ به غضبه فقد هوى ، فالموضوع غير قابل ، ولا يكون لائقا للعود إلى رحمته.
٢٦٠
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٨ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4074_mawaheb-alrahman-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
