الصفحه ٩٦ : أيضاً : أن
علياً خطب فقال : ما عندنا كتاب نقرؤه إلا كتاب الله وما في هذه الصحيفة ... (٢).
وفي رواية
الصفحه ٩٩ : تلك الصحيفة التي
حوت أموراً غير مخصوصة به. أما ما خصّه رسول الله صلىاللهعليهوسلم من غير ما ذكر فلم
الصفحه ٩٥ : : لا ، إلا كتاب الله ، أو فهم
أعطيه رجل مسلم ، أو ما في هذه الصحيفة ... (١).
وفيه أيضاً : عن
علي رضي
الصفحه ٩٧ : ء مكتوب ، وإلا فلا شك أنه كان
عنده أكثر مما ذكر (٤).
ويدل على ذلك
أيضاً أن ما ذكر في الصحيفة لم يكن من
الصفحه ١٢٣ : إلى بيان كما هو
الحال في الصحيفة الجامعة ، التي تشتمل على الحلال والحرام وما يحتاج إليه الناس
مفصّلاً
الصفحه ١٣٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في صحيفة أسماها أو سُمّيت بعد ذلك الصحيفة الجامعة ، ولا
سيما أن غيره من صحابة النبي
الصفحه ١٣٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم دون الناس غير القرآن إلا تلك الصحيفة.
أما أن علياً عليهالسلام قد كتب أو لم يكتب صحيفة أخرى
الصفحه ٧٦ : . ولقد كان في صحيفة تحت سريري ، فلما مات
رسول الله صلىاللهعليهوآله وتشاغلنا بموته دخَل داجن (١) فأكلها
الصفحه ٩٤ : . فأخرج صحيفة مكتوباً فيها أموراً أربعة
، ذكرها أهل الحديث كالبخاري ومسلم.
أقول :
كل ما ذكره من
الصفحه ٩٨ :
قال أبو الطيب
العظيم آبادي : ليس يخفى أن ما في كتابه أي صحيفة علي عليهالسلام ليس من الأمور
الصفحه ١١٩ : أبا محمد ، وإن عندنا الجامعة ، وما يدريهم ما الجامعة؟
قال : قلت : جعلت فداك ، وما الجامعة؟ قال : صحيفة
الصفحه ١٢١ :
العلوم الشرعية
والمعارف الإلهية التي لم تكن عند غيرهم من الناس.
ومنها
: الجامعة : وهي صحيفة
الصفحه ١٢٤ : الصحيفة الجامعة من إملاء رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ومصحف فاطمة عليهاالسلام من إملاء جبريل
الصفحه ١٣٨ : في أن يكون النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قد أملى على أمير المؤمنين عليهالسلام صحيفة جامعة في الحلال
الصفحه ١٤٠ : عليهالسلام ، فكتب من إملائه صلىاللهعليهوآلهوسلم صحيفة جامعة مشتملة على كل أحكام الدين من الحلال والحرام