الصفحه ٢٦٤ :
سلمة قالت : في
بيتي نزلت (إِنَّما يُرِيدُ
اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
الصفحه ١٤٨ : الله؟ قال : جبريل ، وقال لي : هذا محمد بن
مسلمة لم يسلِّم ، أما إنه لو سلَّم رددنا عليهالسلام
الصفحه ٢٤٩ : البخاري
والأربعة ، سُئل عنه أحمد بن حنبل فقال : ثقة ثقة. وقال : ليس بالشام أثبت من
حريز. ووثَّقه ابن معين
الصفحه ١٢٧ : : ما انتجيته ولكن الله انتجاه (٢).
وأخرج أحمد
والحاكم وغيرهما عن أم سلمة ، قالت : والذي أحلف به إن
الصفحه ١٨٧ : صلى الله
عليه وآله وسلم أنه قال : إذا كفّر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما
(١).
هذا مع أن في
تكفير مَن
الصفحه ٢٦١ : فلم يروِ عنه. وقال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ١٧٥/٢
قال سلمة بن سليمان لابن المبارك : وضعتَ
الصفحه ٥٧ : (٤).
وأما باقي أحاديث
الباب فكلها تدل على أن الأئمة عليهمالسلام عندهم علم الكتاب كله.
ومنها : رواية سلمة
الصفحه ٩١ :
الباب هو خبر محمد بن الفيض عن أبي جعفر عليهالسلام
، ومن جملة رواته سلمة بن الخطاب ، وهو ضعيف ضعفه
الصفحه ١١١ : تثبت بمثل هذه الأحاديث الضعيفة ، بل حتى لو صحَّت هذه الأحاديث وسلَّم بها
الخصم ، فإنها مع ذلك لا تدل
الصفحه ٢١٠ : جعفر
قال : ارتد الناس بعد النبي صلىاللهعليهوسلم إلا ثلاثة هم : المقداد وسلمان وأبو ذر. كما جاء في
الصفحه ٢١٢ : الغفاري ، وسلمان الفارسي ، رحمة الله وبركاته عليهم ، ثمّ عرَف أناسٌ
بعدَ يسير (٢). وقال : هؤلاء الذين دارت
الصفحه ٦٨ :
وأخرج الحاكم
وصحَّحه وأحمد واللفظ له والسيوطي والبيهقي والطيالسي وغيرهم ، عن زر بن حبيش قال
: قال
الصفحه ٧٣ : صلىاللهعليهوآله (١).
الطائفة
الخامسة : تدل على أن
المعوذتين ليستا من القرآن.
ومن ذلك ما أخرجه
عبد الله بن أحمد
الصفحه ١٤٧ : ... (٢).
وأخرج أحمد عن
عائشة أنها قالت : رأيتك يا رسول الله وأنت قائم تكلم دحية الكلبي. فقال : وقد
رأيتِه؟ قالت
الصفحه ٢٣٦ : أخرجه
مسلم والنسائي وأحمد وغيرهم عن عروة ، أن عائشة زوج النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم حدَّثتْه أن رسول