البحث في كشف الحقائق
١٣٢/١ الصفحه ١٧٤ :
الهُلَّاك حدتَ عن العدل
إذا كان مولى
القوم منهم فإنني
رضيتُ بهم لا
زال في ظلِّهم
الصفحه ١٥٨ : ما انتهى إليه.
وقيل : خيَّرني
الله بين أن أوطِّن نفسي على الهلاك والموت ، أو أرضى بإهلاك الشيعة
الصفحه ١١١ : والغوارب
والسيارات والثابتات ، فكذلك بهم الاقتداء وبهم الأمان من الهلاك (٢).
قال الجزائري : ٤
إن الهدف من
الصفحه ١٦٤ : باقي الشيعة للقتل والهلاك ، لأن مَن أعان على قتل امرئ
مسلم ولو بشطر كلمة لقي الله مكتوباً بين عينيه
الصفحه ٥٨ : : والله إني لأعلم كتاب الله من أوله إلى آخره كأنه
في كفّي ، فيه خبر السماء وخبر الأرض ، وخبر ما كان وخبر
الصفحه ١٠١ :
ومسلم عن ابن شهاب : أن علي بن حسين حدَّثه أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن
معاوية [بعد] مقتل حسين
الصفحه ٢٢٢ : قد نزل به ، وما قد انبعث عليه من الناس ، كتب إلى معاوية بن أبي
سفيان وهو بالشام : بسم الله الرحمن
الصفحه ٢٥١ :
منها : صحيحة معاوية بن وهب ، قال : قلت له : كيف ينبغي لنا أن
نصنع فيما بيننا وبين قومنا وبين
الصفحه ١٦٣ :
أهل التقوى ويا أهل المغفرة» ، فجعل يردّدها حتى أصبح. وكان سخيّاً كريماً ، يبلغه
عن الرجل أنه يؤذيه
الصفحه ٧٩ : وقفنا على قوله من علماء الشيعة الأبرار أن القرآن كان مجموعاً في زمان رسول
الله صلىاللهعليهوآله غير
الصفحه ٢٢٧ : هذا الغلام
لم يكن شيعياً ولا مملوكاً لواحد من الشيعة ، وإنما هو غلام للمغيرة بن شعبة الذي
كان من
الصفحه ٢٧٢ : فيقول : مَن كان يعبد شيئاً
فليتبعه ، فيتبع من كان يعبد الشمس ، ويتبع من كان يعبد القمر ، ويتبع من كان
الصفحه ٩٨ : إذا كان النبي صلىاللهعليهوآله قد اختص علياً عليهالسلام دون الناس بشيء مكتوب فيه شيء من العلم. لأن
الصفحه ١٠٠ :
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم خاتماً من ورِق (١) ، وكان في يده ، ثمّ كان بعدُ في يد أبي بكر
الصفحه ١٣٨ : على أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كثيراً ما كان ينتجي عليّا عليهالسلام فيخصّه بما شاء ، وكان علي