|
لما رأيتُ الناسَ قد ذهبتْ بهم |
|
مذاهبُهم في أبحر الغي والجهلِ |
|
ركبت على اسم الله في سفن النجا |
|
وهم أهل بيت المصطفى سيدِ الرُّسلِ |
|
وأمسكتُ حبلَ الله وهو ولاؤهم |
|
كما قد أُمرنا بالتمسُّك بالحبلِ |
|
إذا افترقتْ في الدين سبعون فرقةً |
|
فقُل لي بها يا ذا الرجاحة والعقلِ |
|
أفي الفِرقة الهُلَّاك آلُ محمدٍ |
|
أم الفرقة اللاتي نجَتْ؟ قل لي |
|
فإن قلتَ في الناجين فالقول واحد |
|
وإن قلتَ في الهُلَّاك حدتَ عن العدل |
|
إذا كان مولى القوم منهم فإنني |
|
رضيتُ بهم لا زال في ظلِّهم ظلّي |
|
رضيتُ عليّا لي إماماً ونسلَه |
|
وأنت من الباقين في أوسع الحِل |
١٧٤
