|
على الجرد شبانا وشيبا كأنهم |
|
إذا كانت المَرْحَى الحديد المجرب |
وقال : (١)
|
الناس في غفلاتهم |
|
ورَحَى المنية تطحن |
ويقال لفراسن الفيل : أَرْحاء. قال حميد : (٢)
|
تحمل أَرْحاءً ثقالا تصدم |
|
من كل جانب لهن منسم |
والأَرْحاء : الأضراس ، الواحد : رَحى.
ومَرْحَى الجمل : الموضع الذي دارت عليه رَحَى الحرب.
والمَرْحَى : العجب. قال:(٣)
|
وقال ابنا أميمة يال بكر |
|
فقلت : أجهرة مَرْحَى كبير |
والرَّحَى : قطعة من النجف تعظم من نحو ميل مشرفة على ما حولها.
والرَّحَى : نبات تسميه الفرس إسبانخ
والرَّحَى : كركرة البعير.
وحر :
الوَحَر : وَغْر في الصدر من الغيظ والحقد. تقول : وَحِرَ صدره وَحَراً ، وإنه لَوَحِرِ الصدر. والوَحَر : وَزَغة تكون في الصحارى أصغر من العظاية ، وهي ألف سوام أبرص خلقة.
وامرأة وَحِرَة : أي : سوداء دميمة قصيرة.
__________________
(١) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول.
(٢) هو (حميد الأرقظ) الراجز وليس (حميد بن ثور) ، ولم نقف على الرجز في غير الأصول.
(٣) لم نقف عليه في غير الأصول.
![كتاب العين [ ج ٣ ] كتاب العين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2828_kitab-alayn-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
