البحث في دروس في البلاغة
٨٩/٣١ الصفحه ٤٠٢ : (٦) إلى
انتزاع هيئة منها (٧) تشترك هي فيها (٨) ، [وعلم أنّه (٩) قد ينتزع الشّبه] أي
التّماثل (١٠) ، يقال
الصفحه ٩٥ : الفصل حينئذ لما بينهما من شبه كمال
الاتّصال لا لما بينهما من شبه كمال الانقطاع والاحتمال لا يضرّ في
الصفحه ١٤٣ :
بخلاف العقل
فإنّه إذا خلّي و (١) نفسه لم يحكم بذلك ، وذلك (٢) [بأن (٣) يكون بين تصوّريهما
شبه
الصفحه ١٤٨ : والكافر (٣) ، وأمثال ذلك (٤) فإنّه (٥) يعدّ من المتضادّين
باعتبار الاشتمال على الوصفين المتضادّين ، أو شبه
الصفحه ١٥٩ : .
والسّرّ في عدّ
التّضادّ وشبهه ، وشبه التّماثل جامعا وهميّا ، إنّ العقل وإن كان يدركها إمّا بالذّات
إن كانت
الصفحه ٢٣٧ : سعة ، شبّه (٣) في حال سخطه وهو له (٤) باللّيل ،
قيل في الآية : حذف المستثنى منه (٥) وفي البيت حذف جواب
الصفحه ٢٧١ : الشّبه سوى اللّفظ الموضوع للمشبّه به ، وهو لفظ «ثمّ» ويستعمله في
المشبّه على نحو الاستعارة التّصريحيّة
الصفحه ٣٥٨ :
والضّمير للنّجوم (١) [سنن (٢) لاح بينهنّ ابتداع فإنّ وجه الشّبه فيه] أي
في هذا التّشبيه [هو الهيئة
الصفحه ٣٩٩ : (٢)] أي تفرقت وانكشفت (٣) ، فانتزاع وجه الشّبه من
مجرّد قوله : كما أبرقت قوما عطاشا غمامة ، خطأ [لوجوب
الصفحه ٤٠٥ : (٦)
الشّبه في قولنا للجبان ، هو أسد ، وللبخيل ، هو حاتم ، هو التّضادّ المشترك (٧)
بين الطّرفين باعتبار
الصفحه ٤١٢ : الشّبه......................................................................... ٣٥٦
حول قولهم : النّحو
الصفحه ٤١٣ : الشّبه العقلي
أعمّ من الحسّي................................................... ٣٧٩
أقسام الواحد الحسّي
الصفحه ٥٤ : فشرط قبوله عند البلغاء وجود
الجهة الجامعة بين الجملتين.
(٣) إنّما شبّه
المصنّف عطف الجملة الّتي لها
الصفحه ٦٤ :
الانقطاع وكمال الاتّصال وشبه كلّ منهما والتّوسّط بين الكمالين ، وهذا لا ينافي
الافتقار لجهة جامعة ، أي لوصف
الصفحه ٩٣ : ، وهذا شروع في شبه كمال الانقطاع ،
فكان المناسب أن يقول : وأمّا شبه كمال الانقطاع ، فلكون عطفها عليها