البحث في دروس في البلاغة
٣٣/١ الصفحه ٢٦٣ : الشّوق والطّلب ألذّ [نحو : (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي)(١) (٥) فإنّ (رَبِّ اشْرَحْ) يفيد طلب شرح لشيء ماله
الصفحه ٧٥ : جعلت (٤) (الم) طائفة من الحروف أو جملة مستقلّة ،
________________________________________
وليس ما
الصفحه ٣٥٦ :
والغمّ والغضب والخوف ، وما شاكل ذلك (١) والمراد (٢) ههنا اللذّة والألم
الحسّيّان وإلّا (٣) فاللذّة
الصفحه ٣٥٥ : والألم إدراك مخصوص من حيث إنّه أضيف إلى مدرك مخصوص ، هو الملائم
في اللذّة والمنافر في الألم ، ثمّ إنّ كلا
الصفحه ٧٦ : .
والحاصل : إنّه لو كان (الم) طائفة من حروف المعجم لا إعراب لها ، وليست مبتدأ أو
خبرا ، أو نحوهما ف (ذلِكَ
الصفحه ١١٨ : :
اذهب إلى فلان وتكرمه.
(٦) أي نحو :
ألم أعطيك درهما ، وألم أكسيك ثوبا ، بمعنى أعطيتك درهما ، وكسوتك
الصفحه ٣٥٤ : كذلك [والألم] وهو إدراك ونيل لما هو عند المدرك آفة
وشرّ
الصفحه ١٦ : ، نحو : (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ)(١) (١) والوعيد ، كقولك لمن يسيء الأدب : ألم أؤدّب فلانا ، إذا علم
الصفحه ٥٤ : (٧)
بالواو
________________________________________
(١) أي ككونها
مفعولا ، كما في نحو : ألم تعلم أنّي
الصفحه ٥٧ : النّوى
كالضّدّ لحلاوة الكرم ، لأنّ كرم أبي الحسين حلو ويدفع بسببه ألم احتياج السّائل ،
والصّبر مرّ
الصفحه ٣٤٧ : كالشّبع والجوع والفرح والغضب واللذّة والألم ،
فإنّ هذه الأشياء إذا قام بالإنسان شيء منها إدراكه بواسطة ما
الصفحه ٤٠٨ :
الكلام حول قوله تعالى
: [الم
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ].................................. ٧٥
أو
الصفحه ٧ : :
ما الإنسان؟ فيجاب بحيوان ناطق ، أو نوع من الحيوان ، فيطلب بما عنده شرح الاسم ،
وشرح الماهيّة الموجودة
الصفحه ١٩٦ :
كما في قولنا جاءني زيد في السّنة الماضية وقد ركب فرسه (١) ، والاعتذار عن
ذلك (٢) مذكور في الشّرح
الصفحه ١١٠ : (٣) : زعم
العواذل ، ووجه التفصّي عن ذلك (٤) مذكور في الشّرح