البحث في الحاشية على مدارك الأحكام
٧٦/١ الصفحه ٣٦٣ :
ولانجباره
بالشهرة.
وفي ذلك الكتاب
أيضا عن سليمان مولى ميمونة قال : أتيت ابن عمر على البلاط وهم
الصفحه ٩٨ : الإخبار بالخروج بنفس الفراغ من التشهد بعيد يأباه الذوق
السليم ، ( وكون الأصل في الألفاظ الحمل على الحقيقة
الصفحه ١١٧ : .
قوله : ثمّ يقال : ويسلّم. ( ٣ : ٤٣٧ ).
في صحيحة سليمان
بن خالد عن الصادق عليهالسلام : في الرجل نسي
الصفحه ٢٤٥ : قوله : « والخطبة بعد الصلاة
» (٣). الحديث.
ورواية سليمان بن
خالد عن الصادق عليهالسلام في صلاة
الصفحه ٢٥٠ : يترك
القنوت ، وما كان يكبّر ولاء ، وهذا ينادي إلى ما ذكرناه.
نعم في رواية
سليمان بن خالد عن الصادق
الصفحه ٢٦٢ : ومحمد السالفة (٣).
ويدل عليها أيضا
ظاهر رواية سليمان الديلمي عن الصادق عليهالسلام أنّه سأله عن
الصفحه ٢٧٠ : ، ولأنّ عبد الله بن المغيرة ممّن
أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم.
قوله : لكنّها سليمة من المعارض
الصفحه ٣٦١ : فرغ من صلاته. ( ٤ : ٣٤٢ ).
وربما يشهد له أنّ
هاشم بن سالم روى ما ذكره بعينه عن سليمان بن خالد عن
الصفحه ٣٧٤ : صلّى أوّلا تطوّعا ، منها : صحيحة سليمان بن خالد (٢) ، ومنها : موثقة
سماعة (٣) ، وسيجيء عند قول المصنف
الصفحه ٤٤٧ :
قوله
: تعويلا على رواية سليمان بن حفص المروزي. ( ٤ : ٤٨٥ ).
لا يخفى أنّ في
صحيحة أبي ولاّد
الصفحه ٣٣ : أدرك في نفسه بأمّ الكتاب وسورة ، فإن لم يدرك
السورة أجزأه أمّ الكتاب ، فإذا سلّم الإمام قام فصلّى
الصفحه ٢٠٣ : بالبديهة ،
وما نقله بعد ذلك منه فلا بدّ من ملاحظة كتابه ، فإنّه رحمهالله كثيرا نقل عن
كتاب فلاحظنا الكتاب
الصفحه ٢٨ :
قراءة سورة تضمّ
إلى فاتحة الكتاب في الفرائض خاصّة على غير العليل والمستعجل ، ولا تجوز قراءة بعض
الصفحه ١٠٤ : كتابه ما
قال (٢) ، مع أنّ هذه الرواية رواها الصدوق رحمهالله فيه ، والكليني رواها أيضا ، مع أنّه أيضا
الصفحه ٢٠٠ : كتابه الإرشاد موافقة باقي الفقهاء (٢) ، فلاحظ ، بل في المقنعة أيضا إشارة إليه وإلى أنّ إذنهم
حصل بما ورد