البحث في الحاشية على مدارك الأحكام
١٧/١ الصفحه ١٤٧ : ،
بل اللازم إظهار التمكّن.
ولا يخفى أنّ بني
أميّة وبني العبّاس في ذلك الزمان كانوا مشغولين بأنفسهم
الصفحه ٥٦ : الآخر أنّ بني أميّة وبني العباس كانوا مشغولين
بأنفسهم ، ومن هذا ارتفعت التقيّة في ذلك الزمان بالمرّة
الصفحه ٢٤٩ :
أم لا؟ فقال تكبير
العيدين للصلاة قبل الخطبة يكبّر [ تكبيرة ] يفتتح بها ، ثم يقرأ ويكبّر خمسا
ويدعو
الصفحه ٢٩٥ : الأكثر على سبيل اليقين لا
التخيير ، غاية ما في الباب أنّه أتى بهذه الرواية ولا يظهر منه أنّه بنى على أنّ
الصفحه ٣٥ : : الصحيح في
الكافي والتهذيب عن محمد بن إسماعيل ، قال : قلت أكون في طريق مكّة ، فننزل للصلاة
في مواضع فيها
الصفحه ٤٥١ :
بحث رجالي حول محمد بن
عبد الحميد ويحيى بن أبي عمران.................... ٣٨
بحث حول ما ذكره
الصفحه ٣٩١ : ،
هذا.
مع أنّ ترك
الاستفصال عن كونه هائما أم لا يفيد العموم ، فضلا عمّا عرفت من عدم إمكان كونه
هائما
الصفحه ٤٦٢ :
عدم جواز إمامة الأميّ
القارئ............................................ ٣٦٣
عدم جواز إمامة
الصفحه ٢٢١ : معاقب
بترك التعلّم ، سواء قلنا بحرمة السفر أيضا أم لا ، والاشتغال يستلزم ترك السفر
على أيّ تقدير
الصفحه ٢٥٥ : بمنى (٢). إلى آخر ما قال ، ولا يخفى الظهور في الاستحباب.
وروى في التهذيب
عن علي بن جعفر عن أخيه موسى
الصفحه ٢٩٣ : صحيحة ، مثل ما رواه الصدوق عن عامر بن جذاعة عن الصادق عليهالسلام : « إذا سلمت
الركعتان الأولتان سلمت
الصفحه ٢٩٤ : عليهالسلام إلى صلاة الاحتياط ، ولعله بنى على الظهور من الخارج.
وقوله : « لا شيء عليه » لعل المراد لا إثم
الصفحه ٣٠١ : محلّ تأمّل ، فتأمّل
) (٣).
وبرواية إسحاق بن
عمار عن الصادق عليهالسلام : قال : « إذا ذهب وهمك إلى
الصفحه ٣٢٣ : سيذكره
الشارح عن الدروس.
وبالجملة :
المسألة فيها خلاف متعدّد ، ومستند القائل بالبطلان صحيحة عبيد بن
الصفحه ٣٩٤ : : وإلاّ وجب عليه الإتمام. ( ٤ : ٤٤١ ).
ويدل على هذه
الأحكام رواية إسحاق بن عمار عن الكاظم عليهالسلام عن