أوثق من أخيه وأحمد عند أصحابنا (١) ، انتهى.
ومرّ ما في جش في أخيه (٢).
وفي ست : له كتاب ؛ ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن سعد ومحمّد بن الحسن الصفّار ، عن أبي الجوزاء المنبّه بن عبد الله ، عنه (٣).
وفي كش عدّه مع جماعة (٤) وقال : هؤلاء من رجال العامّة إلاّ أنّ لهم ميلا ومحبّة شديدة ، وقد قيل : إنّ الكلبي كان مستورا ولم يكن مخالفا (٥).
وفي تعق : فيه ما مرّ في أخيه.
قال جدّي : يظهر من رواياته كونه إماميّا ، وتقدّم بعضها في باب الأطعمة (٦). يعني : من الفقيه.
ورواية الأجلّة مثل سعد والصفّار عنه ولو بواسطة تومئ إليه.
وفي الاستبصار أنّه من الزيديّة والعامّة (٧) ، ويؤيّده أنّ ديدن روايته عن عمرو بن خالد البتري عن زيد عن آبائه (٨) ، وربما يظهر ذلك من نفس رواياته أيضا ، إلاّ أنّ في بصائر الدرجات ما يشهد بأنّه إمامي (٩). وفي الألقاب في
__________________
(١) الخلاصة : ٢١٦ / ٦.
(٢) رجال النجاشي : ٥٢ / ١١٦.
(٣) الفهرست : ٥٥ / ٢٠٧.
(٤) وهم : محمّد بن إسحاق ، ومحمّد بن المكندر ، وعمرو بن خالد الواسطي ، وعبد الملك بن جريح ، والحسين بن علوان ، والكلبي. ولا يخفى أنّ ظاهره كون الحسين بن علوان غير الكلبي.
(٥) رجال الكشّي : ٣٩٠ / ٧٣٣.
(٦) روضة المتّقين : ١٤ / ٣٥٧.
(٧) الاستبصار ١ : ٦٥ / ١٩٦.
(٨) المصدر المذكور ، والفقيه ٣ : ٣٦٦ / ١٧٤٠ ، ٤ : ١٢٠ / ٤١٧.
(٩) بصائر الدرجات : ٢٤٩ / ٥ باب في أمير المؤمنين وأولو العزم أيّهم أعلم.
![منتهى المقال في أحوال الرّجال [ ج ٣ ] منتهى المقال في أحوال الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F535_montahi-maqal-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
