كان أسيرا في الديلم إلاّ نفعه الله بحبّنا ، وإنّ حبّنا ليساقط الذنوب من بني آدم كما يساقط الريح الورق من الشجر (١).
وعلي بن الحسن هذا مجهول ، مع أنّ الخبر مرفوع عنه.
وفي صه ذكر مضمونه ثمّ قال : والظاهر أنّه قال عن محبة. ولم يثبت عندي بهذا عدالة المشار إليه بل هو من المرجّحات (٢).
قلت : في ذلك أيضا نظر.
وفي التحرير الطاووسي : ظهر لي أنّه قال ذلك عن محبّة (٣).
وفي د : ن ، كش ، ممدوح ، من أصحابه عليهالسلام ، عاتب الحسن عليهالسلام بقوله : يا مذلّ المؤمنين ، واعتذر له بأن قال ذلك محبّة ، وفيه نظر (٤).
وفي تعق : سبق في إبراهيم بن صالح وغيره دفعه (٥) ، انتهى (٦).
أقول : قول (٧) د : فيه نظر ، بعد قوله : ممدوح ، فيه شيء ظاهر.
وفي الوجيزة : ممدوح (٨).
١٣١٣ ـ سفيان الثوري :
ليس من أصحابنا ، صه (٩) ، د (١٠).
__________________
(١) رجال الكشّي : ١١١ / ١٧٨.
(٢) الخلاصة : ٨١ / ٢.
(٣) التحرير الطاووسي : ٢٧٨ / ١٩٢.
(٤) رجال ابن داود : ١٠٤ / ٦٩٩.
(٥) دفعه ، لم ترد في نسخة « ش ».
(٦) تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٦٣.
(٧) في نسخة « ش » : وقول.
(٨) الوجيزة : ٢١٩ / ٨٢٤.
(٩) الخلاصة : ٢٢٨ / ٢.
(١٠) رجال ابن داود : ٢٤٨ / ٢١٦.
![منتهى المقال في أحوال الرّجال [ ج ٣ ] منتهى المقال في أحوال الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F535_montahi-maqal-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
