وفي عباراته قوّة وفصَاحة وسلاسة ، تعشقها الأسماع وتلتذّ بها القلوب : ولكلامه وقع في الأذهان ، قلّ أنْ يمعن في مطالعته من له فهم ، فيبقى على التقليد بعد ذلك.
وقد أكثر الحط على المعتزلة في بعض المسائل الكلاميّة ، وعلى الأشعرية في بعضٍ آخر ، وعلى الصوفية في غالب مسائلهم ، وعلى الفقهاء في كثير من تفريعاتهم ، وعلى المحدّثين في بعض غلوّهم.
وقد كان قد ألزم نفسه سلوك مسلك الصحابة ، وعدم التعويل على التقليد لأهل العلم في جميع الفنون » (١).
__________________
(١) البدر الطالع ١ / ٢٠٠.
٦١
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١٨ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F473_nofahat-alazhar-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
