لكنّ الأزدي نفسه ضعيف ، فقد نصَّ الذهبي والحافظ ابن حجر عقب تضعيفه بعض الرجال على ذلك ، وقالا : ليته عرف ضعف نفسه (١)!
وأمّا « عبدالله بن لهيعة » فهو من رجال مسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجة (٢).
وأمّا « عبد الرحمن بن يسار » فهو أبو مزرّد ، من رجال البخاري في الأدب المفرد. قال الحافظ « مقبول » (٣).
وأمّا « مسلم بن يسار » فهو من رجال البخاري في الأدب المفرد ، وابن ماجة ، وأبي داود ، والترمذي (٤).
وأمّا الحديث بسند الطبراني ، فقد تكلّم الهيثمي في اثنين من رجاله ، وهما :
١ ـ حرب بن الحسن.
٢ ـ يحيى بن يعلى.
قلت : لكنّه في موضع آخر نصَّ في « حرب بن الحسن » أنّه قد « وُثق » (٥) وقد وثّقه ابن حِبّان إذ ذكره في كتاب ( الثقات ) وقال ابن أبي حاتم : « سألت أبي عنه فقال : شيخ » (٦).
نعم ، نقل الحافظ عن الأزدي قوله فيه : « ليس بذاك » (٧). وقد عرفت حال الأزدي!
__________________
(١) ميزان الإعتدال ١ / ٦١ ، مقدمة فتح الباري : ٤٣٠.
(٢) تقريب التهذيب ١ / ٥٢٦ رقم ٣٥٧٤.
(٣) تقريب التهذيب ٢ / ٤٦٧ رقم ٨٤٠١.
(٤) تقريب التهذيب ٢ / ١٨٢ رقم ٦٦٧٤.
(٥) مجمع الزوائد ٧ / ١٠٣ ، ٩ / ١٦٨.
(٦) الجرح والتعديل ٣ / ٢٥٢.
(٧) لسان الميزان ٢ / ١٨٤.
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١٨ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F473_nofahat-alazhar-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
