والأنساب ـ القتبي ٤ / ٤٥٢.
ووفيات الأعيان ٣ / ٤٢.
وسير أعلام النبلاء ١٣ / ٢٩٦.
ومرآة الجنان ٢ / ١٤٢.
وبغية الوعاة ٢ / ٦٣.
وغيرها من الكتب.
رواه في كتابه المعروف ( الإمامة والسياسة ) حيث قال :
« كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب :
وإنّ أبا بكر رضياللهعنه تفقد قوماً تخلّفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه ، فبعث إليهم عمر [ بن الخطاب ] ، فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أنْ يخرجوا ، فدعا [ عمر ] بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجنّ أو لُاحرقّنها عليكم على من فيها.
فقيل له : يا أبا حفص ، إن فيها فاطمة.
فقال : وإنْ.
فخرجوا فبايعوا ، إلاّعليّاً ، فإنه زعم أنه قال : حلفت أنْ لا أخرج ، ولا أضع ثوبي على عاتقي حتى أجمع القرآن.
فوقفت فاطمة رضي الله عنها على بابها فقالت : لا عهد لي بقومٍ حضروا أسوء محضر منكم! تركتم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم! لم تستأمرونا ولم تردوا لنا حقّاً!
فأتى عمر أبا بكر فقال له : ألا تأخذ هذا المتخلّف عنك بالبيعة؟
فقال أبو بكر : لقنفذ ـ وهو مولى له ـ إذهب فادع لي عليّاً.
قال : فذهب إلى علي فقال له : ما حاجتك؟
قال : يدعوك خليفة رسول الله.
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١٨ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F473_nofahat-alazhar-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
