الصفحه ١٦٧ : باقتضائه ، غاية الأمر إتيانها مفصولة ينافي إطلاق النقض ، وقد قام
الدليل على التقييد في الشك في الرابعة
الصفحه ١٨٦ : متفرع على الغاية وحدها ، وأنه بيان لها
وحدها ، منطوقها ومفهومها ، لا لها مع المغيّى ، كما لا يخفى على
الصفحه ٢١٠ : على ذلك
الحال بعد ذلك.
وأما المناقشة في
الأول فإنه لو قيل باعتبار احتمال الذكر حال العمل في جريان
الصفحه ٣٠٧ : ولو بالواسطة؟ بناء على صحة التنزيل بلحاظ أثر الواسطة أيضا لأجل أنّ أثر
الأثر أثر
الصفحه ٣٠٨ : بالحالة
السابقة علما ببقائها عند الشك ما لم يعلم الخلاف ويساعد على ذلك نفس ظواهر أخبار
النهي عن نقض اليقين
الصفحه ٣٠٩ :
وذلك
لأن مفادها لو كان هو تنزيل الشيء وحده بلحاظ أثر نفسه ، لم يترتب عليه ما كان
مترتّبا عليها
الصفحه ٣٢٢ : ء ذلك الكلي في الخارج سواه ، لا لغيره مما كان مباينا معه ، أو من
أعراضه مما كان محمولا عليه بالضميمة
الصفحه ٣٤٣ :
وأما
لو علم بتاريخ أحدهما فلا يخلو أيضا [١] إما يكون الأثر المهم مترتبا على الوجود
الخاص من
الصفحه ٣٦٧ : أنّ الاستصحاب لا يكاد يلزم به الخصم ، إلّا إذا اعترف بأنه على يقين فشك
، فيما صح هناك التعبد والتنزيل
الصفحه ٣٧٩ :
وقد
استدلّ عليه أيضا بوجهين آخرين :
الأول
: الإجماع القطعي على اعتبار الاستصحاب مع الظن بالخلاف
الصفحه ٣٨١ :
وفيه
: إن قضية عدم اعتباره لإلغائه أو لعدم الدليل على اعتباره لا يكاد يكون إلّا عدم
إثبات مظنونه
الصفحه ٤٠٣ : تكون خطابات «لا
تنقض» في موارد جريان الاستصحاب حاكمة على خطابات البراءة الشرعية مثل : «رفع عن
امتي ما
الصفحه ٤٠٤ : .
______________________________________________________
لا يكون مع جريانه
العقاب على مخالفة التكليف المحتمل بقاؤه عقابا بلا بيان سواء قيل بأن مقتضى أخبار
الصفحه ١٥ : دوران الأمر بين المشروط وغيره ، دون دوران
الأمر بين الخاص وغيره ، لدلالة مثل حديث الرفع على عدم شرطية ما
الصفحه ٢٠ : أو المشروط
فيما إذا استوعب النسيان جميع الوقت والإعادة مع عدمه.
وعلى الجملة ليس
مدلول الخطاب الدال