قالوا : كان مجلس درس السيد دائرا والبحث يدور حول مسألة غامضة!!
وكثر فى جوانبها البحث والمحادثة والشيخ الاعظم كان حاضرا فى مجلس الدرس لم يقدر احد على الجواب وحلّها ، فالتفت الشيخ الاعظم الى احد من التلامذة كان فى جنبه وقال له : هذا جواب السيد وحلّ المسألة به ، بعد يوم قدّم التلميذ جواب المسألة الى السيد الرشتى فتعجب منه واستعلم من مصدره وقال من اين لك هذا الجواب؟
حيث كان يعرف اهلية تلميذه ومرتبة علمه ويعلم ان الجواب ليس فى وسعه ، بعد اصرار السيد اعترف التلميذ بانه من افادات الشيخ الاعظم فامر السيد احد اصحابه بالفحص عنه ووجد شيخ الاعظم فى مستقره واخبره بالسيد ، اراد السيد ملاقات الشيخ الاعظم لكنه سبق السيد فالتقيا فى الزقاق وبعد التعانق والترحيب ، اكرم السيد الشيخ الاعظم واخاه وبقيا فى داره وضيافته شهرا وايام الاقامة جرى البحث والتحقيق حول المسائل الاصولية والفقهية بينهما فعرف السيد مدى علميته ونبوغه وكثرة احاطته وأصرّ في بقائه فى اصفهان ، اجابه : لنا دويرة فى دزفول لا بد لنا من الرجوع ان الوالدة بالانتظار ولو اردنا البقاء فى ايران لاخترنا اصفهان.
فخرج الشيخ الاعظم واخوه منها قاصدين كاشان فحلّا فى مدرسة علمية ثم ذهب الشيخ الاعظم الى مدرسة المولى احمد النراقى (ره) وعرف نفسه ورحبه النراقى واكرمه ، وكان النراقى يبحث عن مسائل فقهية والشيخ الاعظم يصغى الى درسه فوجده بحرا زاخرا وفقيها جامعا لعلوم شتى ودار البحث والنقاش بينهما واختاره الشيخ الاعظم بعد السيد المجاهد وشريف العلماء
