«.. ولا تخافى ولا تحزنى انّا رادّوه اليك وجاعلوه من المرسلين» (١)
وقيل اراد السفر مع اخيه الشيخ منصور وهكذا استخار الله وفتح كتابه اذا بالآية المباركة :
«قال سنشدّ عضدك باخيك و...» (٢) فخرجا ودخلا مدينة بروجرد وكان رئيس المدرسة العلمية فيها الشيخ اسد الله البروجردى الشهير بحجة الاسلام ، بعد ملاقات الشيخ دار الترحيب بينهما ، قال بعض اصحاب التراجم ـ وانفرد به ـ : «لم يقف الشيخ البروجردى على مدى علمية الشيخ الانصارى ولم يكن على معرفة سابقة به فطلب من الشيخ الاعظم بقائه فى بروجرد ليكون مدرسا لولده فى مدرسته فاحس الشيخ بذلك فقال لاخيه : اين كتاباتك فى دروسك التى القيتها عليك فى الطريق هاتها فجاء بها فى ساعته وقدمها للشيخ البروجردى فندم عمّا قاله وطالعها فاطلع على مدى مقام الشيخ الاعظم العلمى واعتذر ثم اخذهما الى داره وبقيا عنده ثلاثين يوما معززين ومكرّمين» (٣)
قال صاحب «المآثر والآثار» انه استفاد من درس الشيخ البروجردى ، لكن البعض الآخر انكره. (٤)
ثم غادرا بروجرد ودخلا اصفهان واستقرا فيها حين زعامة السيد محمد باقر الشفتى الشهير بحجة الاسلام الرشتى وكان رئيس المدرسة العلمية.
__________________
(١) ـ القصص : ٧.
(٢) ـ القصص : ٣٥.
(٣) ـ السيد محمد كلانتر : مقدمة المكاسب : ص ٤٢.
(٤) ـ المآثر والآثار : ص ١٨٩ اعتماد السلطنة.
