١٤٥ ـ قوله تعالى : (بِئْسَمَا اشْتَرَوْا) ـ ٩٠ ـ «ما» في موضع رفع ب «بئس» ، و (أَنْ يَكْفُرُوا) بدل من «ما» ، ف (أَنْ) في موضع رفع. وقيل : (أَنْ) بدل من الهاء في «به» ؛ فهي في موضع خفض. وقيل : هي في موضع رفع على إضمار مبتدأ. وقال الكوفيون : «بئس» و «ما» اسم واحد في موضع رفع. وقال الأخفش : (١) «ما» نكرة ، موضعها نصب على التفسير. وقيل : «ما» نكرة ، و (اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ) نعت ل «ما» ، و (أَنْ) في موضع رفع بالابتداء ، أو على إضمار مبتدأ ، كما تقول : بئس رجلا ظريفا زيد. وقال الكسائي : الهاء في «به» تعود على «ما» المضمرة ؛ و «ما» الظاهرة موضعها نصب ، وهي نكرة ، تقديره : بئس شيئا ما اشتروا به (٢).
١٤٦ ـ قوله تعالى : (بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللهُ) ـ ٩٠ ـ (بَغْياً) مفعول من أجله ، وهو مصدر. و (أَنْ) في موضع نصب بحذف حرف الجر منه ، تقديره : لأن ينزّل الله.
١٤٧ ـ قوله تعالى : (مُصَدِّقاً) ـ ٩١ ـ حال من (الْحَقُّ) مؤكّدة ، ولو لا أنّها مؤكّدة ، ما جاز الكلام ؛ كما لا يجوز : هو زيد قائما ، لأنّ زيدا قد يخلو من القيام ، وهو زيد بحاله [قام أم قعد](٣) ، وكذلك (الْحَقُّ) لا يخلو أن يكون مصدّقا لكتب الله ؛ [فإنما الحال هاهنا للتوكيد](٤).
١٤٨ ـ قوله تعالى : (خالِصَةً) ـ ٩٤ ـ خبر «كان» ، وإن شئت نصبتها على الحال من (الدَّارُ) ، وجعلت (عِنْدَ اللهِ) خبر «كان».
١٤٩ ـ قوله تعالى : (إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) ـ ٩٤ ـ شرط ، وما قبله جوابه.
__________________
(١) معاني القرآن ، ص ١٣٩.
(٢) انظر هذه الأوجه في معاني القرآن ، للفراء ١ / ٥٦ ـ ٥٨ ؛ وتفسير الطبري ٢ / ٣٣٨ ـ ٣٤٠ ؛ والبحر المحيط ١ / ٣٠٤ ـ ٣٠٥ ؛ والمجيد ١٣٧ / ب ، ١٣٨ / أ؛ والعكبري ١ / ٣٠ ؛ والبيان ١ / ١٠٨.
(٣) زيادة في الأصل.
(٤) زيادة في الأصل ليست في غيره.
