١٤١ ـ قوله تعالى : (وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ) ـ ٨٥ ـ (هُوَ) كناية عن الخبر والحديث (١) ، مبتدأ ، و «الإخراج» مبتدأ ثان ، و (مُحَرَّمٌ) خبره ، والجملة خبر (هُوَ) ، و (مُحَرَّمٌ) ضمير المفعول الذي لم يسمّ فاعله ، يعود على الإخراج. وإن شئت رفعت «محرّما» بالابتداء ولا ضمير فيه ، و (إِخْراجُهُمْ) مفعول ما لم يسمّ فاعله ، سدّ مسدّ خبر (مُحَرَّمٌ) ، والجملة خبر (هُوَ). وإن شئت جعلت (هُوَ) يعود على «الإخراج» لتقدّم ذكر «يخرجون» ، و (مُحَرَّمٌ) خبره ، و (إِخْراجُهُمْ) بدل من (هُوَ). ولا يجوز أن تكون «هو» فاصلة ، إذ لم يتقدم قبلها شيء. وهذا مثل قوله تعالى : (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)(٢) أي الأمر الحقّ هو الله أحد.
١٤٢ ـ قوله تعالى : (فَما جَزاءُ) ـ ٨٥ ـ «ما» استفهام ، رفع بالابتداء ، وجزاء [وما بعده] خبره. وإن شئت جعلت «ما» نفيا.
١٤٣ ـ قوله تعالى : (وَيَوْمَ الْقِيامَةِ) ـ ٨٥ ـ. ظرف منصوب ، العامل فيه (يُرَدُّونَ)(٣).
١٤٤ ـ قوله تعالى : (وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ) ـ ٨٩ ـ جواب (لَمَّا) محذوف تقديره : نبذوه ، أو كفروا به ، وقيل : (كَفَرُوا بِهِ) المتلوّ ، جواب «لمّا» الأولى والثانية (٤).
__________________
(١) في (ح) : «أو الحديث».
(٢) في الأصل : «أحدا» وهو تحريف. سورة الإخلاص : الآية ١.
(٣) في (ح) : «منصوب بيردون». وفي هامش (ظ) ١١ / أ : «(أَفَكُلَّما) ـ ٨٧ ـ : دخلت الفاء هاهنا لتربط ما بعدها بما قبلها ، والهمزة للاستفهام الذي بمعنى التوبيخ» وانظر : الإملاء ١ / ٢٩.
(٤) في هامش (ظ) ١١ / أ : (مِنْ عِنْدِ اللهِ) يجوز أن يكون (مِنْ عِنْدِ اللهِ) في موضع نصب لابتداء غاية المجيء. ويجوز أن يكون في موضع رفع صفة لكتاب. (مُصَدِّقٌ) بالرفع : صفة لكتاب. وقرئ شاذا بالنصب على الحال ، وفي صاحب الحال وجهان : أحدهما : الكتاب ، والثاني : أن يكون حالا من الضمير في الظرف ، ويكون العامل الظرف ، أو ما يتعلق به الظرف ، ومثله : (رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُصَدِّقٌ). أبو البقاء». وانظره في إملاء ما منّ به الرحمن ١ / ٣٠.
