المضمرة ، وإن شئت جعلت (لا شِيَةَ فِيها) في موضع النعت لبقرة (١) ، وكذلك (مُسَلَّمَةٌ). وأصل (شِيَةَ) وشية ، ثم حذفت الواو ، [وهي فاء الفعل](٢) ، كما حذفت في «يشي» (٣) ، ونقلت كسرة الواو إلى الشين في «شِيَةَ».
١٢٤ ـ قوله تعالى : (الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِ) ـ ٧١ ـ (الْآنَ) ظرف زمان للذي أنت فيه ، وهو مبني لمخالفته سائر ما فيه الألف واللام ؛ إذ دخلتا فيه لغير عهد ولا لجنس (٤). وقيل : إنّ أصل «آن» : «أوان» ، ثم أبدلوا من الواو ألفا ، وحذفت إحدى الألفين لالتقاء الساكنين.
١٢٥ ـ قوله تعالى : (كَذلِكَ يُحْيِ اللهُ الْمَوْتى) ـ ٧٣ ـ الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف ، [تقديره : اضربوه ببعضها تحيى إحياء مثل إحياء الله الموتى](٥).
١٢٦ ـ قوله تعالى : (لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ) و (لَما يَشَّقَّقُ) و (لَما يَهْبِطُ) ـ ٧٤ ـ «ما» في ذلك كلّه في موضع نصب ب «إنّ» ، واللامات لامات تأكيد ، والمجرور خبر «إنّ».
١٢٧ ـ قوله تعالى : (أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ) ـ ٧٥ ـ (أَنْ) في موضع نصب ، تقديره : في أن يؤمنوا ، فلما حذف الخافض تعدّى الفعل فنصب «أَنْ». وقال الكوفيون : «أَنْ» في موضع خفض بإضمار الخافض
__________________
(١) في الأصل : «لا شية فيها : نعتا للبقرة» وأثبت ما جاء في (ح).
(٢) زيادة في الأصل.
(٣) في هامش (ح) : «أصله يوشي».
(٤) في (ح) : «ولا جنس». تقول : أنت إلى الآن هنا ، أي إلى هذا الوقت ، فبنيت «الْآنَ» كما بني اسم الإشارة. انظر البيان ١ / ٩٤ ؛ والإنصاف ٢ / ٢٧٠ ـ ٢٧٣ ؛ والعكبري ١ / ٢٦ ؛ وتفسير القرطبي ١ / ٤٥٥.
(٥) زيادة من الأصل. وفي هامش (ظ) ١٠ / أ : «تقديره : يحيى الله الموتى إحياء مثل ذلك ، وفي الكلام حذف تقديره : فضربوها فحييت ...» وهو تعليق منقول من إملاء ما منّ به الرحمن ١ / ٢٦ ؛ وانظر البيان ، لابن الأنباري ١ / ٩٦.
