المقدّر فيه. وكذلك الاختلاف في (أَنْ) حيث وقعت إذا حذف معها (١) حرف الجر.
١٢٨ ـ قوله تعالى : (يَسْمَعُونَ كَلامَ اللهِ) ـ ٧٥ ـ (يَسْمَعُونَ) خبر (كانَ) و (مِنْهُمْ) نعت لفريق. ويجوز أن تكون (مِنْهُمْ) الخبر و (يَسْمَعُونَ) نعت لفريق.
١٢٩ ـ قوله تعالى : (وَهُمْ يَعْلَمُونَ)(٢) ـ ٧٥ ـ ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر الذي في (يحرفون).
١٣٠ ـ قوله تعالى : (لِيُحَاجُّوكُمْ) ـ ٧٦ ـ «اللام» لام كي ، ناصبة للفعل بإضمار «أن» ، وهي لام الجر التي (٣) تدخل في الأسماء ، وتكون «أن» المضمرة والفعل مصدرا ، فهي داخلة في اللفظ على الفعل ، وفي المعنى على الاسم. وبنو العنبر (٤) يفتحون لام «كي». وبعض النحويين يقولون : أصلها (٥) الفتح ؛ ولذاك فتحت مع المضمر في قولك : هذا لك ، ولهم ، ولكم. وأكثرهم يقولون : أصلها الكسر على ما قدّمنا من العلّة في الباء من (بِسْمِ اللهِ)(٦). وإنّما فتحت مع المضمر استثقالا للكسرة بعدها الضمّ ، وبعده واو. وأيضا فإنّ الكلام ليس فيه فعل ، ففتحت مع المضمر لذلك.
١٣١ ـ قوله تعالى : (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ) ـ ٧٨ ـ ابتداء وخبر. و (لا يَعْلَمُونَ) نعت لأمّيين.
١٣٢ ـ قوله تعالى : (إِلَّا أَمانِيَ) ـ ٧٨ ـ استثناء ليس من الأول (٧).
__________________
(١) في الأصل : «منها» وأثبت ما في (ح).
(٢) في الأصل : «وهم لا يعلمون» وهو تحريف.
(٣) في الأصل : «الذي».
(٤) في حاشية (ح) : «طائفة من العرب».
(٥) في الأصل : «أصله الفتح».
(٦) انظر فقرة (ا) ؛ والبيان ١ / ٩٨ ؛ والعكبري ١ / ٢٧ ؛ وتفسير القرطبي ٢ / ٤.
(٧) أي استثناء منقطع.
