البحث في مشكل إعراب القرآن
١٥٢/١٠٦ الصفحه ٤٧٨ : وابن عامر وحفص وأبي جعفر ويعقوب وخلف عن نفسه ، وافقهم الحسن وابن محيصن. وقرأ
أبو عمرو والكسائي بكسر
الصفحه ٥٠٥ : ء. ويجوز الرفع على معنى : ذلك
صنع الله.
١٦٤٦ ـ قوله
تعالى : (مَنْ جاءَ
بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها
الصفحه ٥١٥ : ألفان. عاد الكلام إلى مشكل الإعراب». وابن فورك : هو محمد بن
الحسن بن فورك الأنصاري ، أبو بكر ، واعظ
الصفحه ٥٢٥ : موضع المستقبل ، وحسن هذا ، لأنّ الكلام بمعنى المجازاة ، والمجازاة
لا تكون إلا بمستقبل ، هذا مذهب سيبويه
الصفحه ٥٣٥ : (وَالْقائِلِينَ) فهو حسن ، وكلاهما داخل في الصلة. فأما نصبه على الذم
فجائز.
١٧٣٧ ـ قوله
تعالى : (هَلُمَّ
الصفحه ٥٣٩ : ) بفتح «أن» ، وهو مرويّ (٢) عن الحسن [البصري](٣) ، جعل «أن» بدلا من (امْرَأَةً). وقيل : هو على حذف حرف
الصفحه ٥٤٣ : ](١). وقيل : هو معطوف على المضمر المرفوع في (أَوِّبِي) ، وحسن ذلك لأن (مَعَهُ) قد فصلت بينهما ، فقامت مقام
الصفحه ٥٥٦ : . النشر ٣٣٨/٢ ؛ والتيسير ص ١٨٣ ؛ والكشف ٢١٤/٢ ؛ وقد روى الخفض الحسن ؛
كما في الإتحاف ص ٣٦٣.
(٦) تفسير
الصفحه ٥٥٧ : . وقيل : هي ما
سنّوا من سنّة حسنة ، فعمل بها بعدهم.
١٨١٦ ـ قوله
تعالى : (وَكُلَّ شَيْءٍ) ـ ١٢ ـ نصب
الصفحه ٥٥٨ : غريب حسن].
١٨٢٠ ـ وقوله
تعالى : (يا حَسْرَةً عَلَى
الْعِبادِ) ـ ٣٠ ـ نداء منكور ، وإنّما نادى الحسرة
الصفحه ٥٧٥ :
مشكل إعراب سورة
«ص»
١٨٧٢ ـ قرأ
الحسن (١) «صاد» بكسر
الدال لالتقاء الساكنين. و [قيل] : هو أمر
الصفحه ٥٨٠ : ) ، ولذلك حسن الابتداء بالنكرة لمّا وصفت. والهاء في (شَكْلِهِ) تعود على المعنى ، أي : وأخر من شكل ما ذكرنا
الصفحه ٥٩٤ : ، فهي بالفعل أولى. فالنصب عنده أقوى ،
والرفع حسن بالغ ، وهو الاختيار عند سيبويه (٢) ، وتقديره بالنصب
الصفحه ٥٩٩ : جواب الشرط ؛ لأنّ
«ما» للشرط. ومن قرأ (١) بغير فاء فعلى حذف الفاء وإرادتها ، وحسن ذلك ؛ لأنّ (ما) لم
الصفحه ٦٠٩ :
__________________
(١) في الأصل : «أن في موضع نصب ب «عذت بربي».
(٢) الكسر قراءة ابن أبي إسحاق وعيسى والحسن في رواية