٥٦٢ ـ قوله تعالى : (مَنْ آمَنَ بِهِ) و (مَنْ صَدَّ عَنْهُ) ـ ٥٥ ـ كلاهما مبتدأ ، وما قبل كلّ مبتدأ خبره.
٥٦٣ ـ قوله تعالى : (سَعِيراً) ـ ٥٥ ـ نصب على التفسير.
٥٦٤ ـ قوله تعالى : (كُلَّما نَضِجَتْ) ـ ٥٦ ـ الناصب ل (كُلَّما) قوله تعالى : (بَدَّلْناهُمْ).
٥٦٥ ـ قوله تعالى : (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) ـ ٥٧ ـ (تَجْرِي) في موضع نصب نعت ل (جَنَّاتٍ).
٥٦٦ ـ قوله تعالى : (خالِدِينَ فِيها) ـ ٥٧ ـ حال من الهاء والميم في (سَنُدْخِلُهُمْ) ، [وكذلك] : (لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ) ـ ٥٧ ـ ابتداء ، وخبره (لَهُمْ) والجملة يحتمل موضعها من الإعراب ما احتمل (خالِدِينَ فِيها).
٥٦٧ ـ قوله تعالى : (أَنْ تُؤَدُّوا) و (أَنْ تَحْكُمُوا) ـ ٥٨ ـ (إِنَّ) فيهما في موضع نصب لحذف الخافض ، أصله : بأن تؤدّوا وبأن تحكموا.
٥٦٨ ـ قوله تعالى : (وَأُولِي الْأَمْرِ) ـ ٥٩ ـ واحد «أولي» «ذا» المضاف ، لأنّه منصوب. وواحد «أولو» «ذو» من غير لفظه (١) ، كذلك واحد أولات «ذات».
٥٦٩ ـ قوله تعالى : (تَأْوِيلاً) ـ ٥٩ ـ نصب على التفسير.
٥٧٠ ـ قوله تعالى : (صُدُوداً) ـ ٦١ ـ اسم للمصدر عند الخليل ، والمصدر «الصدّ» ، فهو نصب على المصدر.
٥٧١ ـ قوله تعالى : (إِلَّا قَلِيلٌ) ـ ٦٦ ـ رفع على البدل من المضمر في (فَعَلُوهُ). وقرأ ابن عامر (٢) بالنصب على الاستثناء ، وهو بعيد في النفي ؛
__________________
(١) أي على غير قياس ، كواحد النساء والإبل والخيل ...
(٢) هو عبد الله بن عامر ، كما قرأ الباقون بالرفع. انظر : التيسير ص ٩٦ ؛ والنشر ٢ / ٢٤١ ؛ والإتحاف ص ١٩٢.
