٣٢٨ ـ قوله تعالى : (أَلَّا تَرْتابُوا) ـ ٢٨٢ ـ «أن» في موضع نصب تقديره : وأدنى من ألّا ترتابوا.
٣٢٩ ـ وقوله تعالى : (إِلَّا أَنْ تَكُونَ) ـ ٢٨٢ ـ (أَنْ) في موضع نصب على الاستثناء المنقطع.
٣٣٠ ـ قوله تعالى : (أَلَّا تَكْتُبُوها) ـ ٢٨٢ ـ (أَنْ) في موضع نصب تقديره : فليس عليكم جناح في ألّا تكتبوها.
٣٣١ ـ وقوله تعالى : (وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ) ـ ٢٨٢ ـ يجوز أن يكونا فاعلين ، ويكون (يُضَارَّ) تفاعل. ويجوز أن يكونا مفعولين ، لم يسمّ فاعلهما ، ويكون (يُضَارَّ) تفاعل. والأحسن أن يكون «تفاعل» ؛ لأنّ بعده : (وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ) يخاطب الشهداء. والهاء في «وليّه» تعود على «الدين». وقيل : [تعود] على صاحب الدّين ، وهو اليتيم والعيي. وقيل : تعود على المطلوب (١).
٣٣٢ ـ قوله تعالى : (فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ) ـ ٢٨٣ ـ (فَرِهانٌ) مبتدأ ، والخبر محذوف تقديره : فرهان مقبوضة تكفي من ذلك. و «رهان» جمع «رهن» مثل : بغل وبغال (٢). ومن قرأ : «فرهن» [وبه قرأ أبو عمرو وابن كثير](٣) ، فهو جمع «رهان» مثل كتاب وكتب. ومن (٤) أسكن الهاء فعلى الاستخفاف. وقد قيل : إنّ «رهنا» جمع «رهن» مثل سقف وسقف (٥).
__________________
(١) ذهب الطبريّ إلى أن الضمير في «وَلِيُّهُ» عائد على «الْحَقُّ». وقيل : هو عائد على «الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ» ؛ وهو الصحيح. انظر تفسير القرطبي ٣ / ٣٨٨.
(٢) في (ظ ، ق) : «كنعل ونعال».
(٣) ما بين قوسين زيادة في الأصل. وقد قرأ غيرهما «رهان» بكسر الراء وفتح الهاء وألف بعدها. التيسير ، ص ٨٥ ؛ والنشر ٢ / ٢٢٩ ؛ والإتحاف ، ص ١٦٧ ؛ وانظر معاني القرآن ، للفراء ١ / ١٨٨.
(٤) قرأ بالإسكان عاصم بن أبي النجود ، وروي عن أبي عمرو وابن كثير. البحر المحيط ٢ / ٣٥٥ ، وتفسير القرطبي ٣ / ٤٠٨.
(٥) انظر الكشف ١ / ٣٢٢ ، والبيان ١ / ١٨٤ ؛ والعكبري ١ / ٧١ ؛ وتفسير القرطبي ٣ / ٤٠٨.
