بإضمار فعل بعدها ، تقديره : كم آتينا آتيناهم.
٢٣٤ ـ قوله تعالى : (مِنْ آيَةٍ) ـ ٢١١ ـ في موضع المفعول الثاني ل (آتَيْناهُمْ). ويجوز أن تجعل (كَمْ) مفعولا ثانيا ل (آتَيْناهُمْ). وإن شئت جعلتها في موضع رفع على إضمار عائد تقديره : كم آتيناهموه ؛ وفيه ضعف لحذف الهاء ، وهو بمنزلة قولك : أيّها أعطيتكه (١) ، فترفع ، والاختيار النصب بإضمار فعل بعد «أي» ، تقديره : أيّها أعطيتك أعطيتكه ، ويقبح الرفع مع حذف الهاء ؛ ولم يجزه سيبويه إلا في الشعر. ولا يجوز أن يعمل (سَلْ) في (كَمْ) ؛ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله. فالرفع في (كَمْ) بعيد ؛ لحذف الهاء ، ولا يعمل في (كَمْ) ما قبلها وهو (سَلْ) ؛ لأن لها صدر الكلام ، إذ هي استفهام ، ولا يعمل ما قبل الاستفهام فيه ، وإنما [دخلت] (مِنْ) مع (كَمْ) ـ وهي استفهام ـ للتفرقة بينها وبين المنصوب. و (كَمْ) اسم غير معرب لمشابهته الحروف ، إذ يستفهم به ، كما يستفهم بالألف. ولو حذفت (مِنْ) لنصبت (آيَةٍ) على التفسير ، إذا جعلت (كَمْ) مفعولا ثانيا لآتيناهم.
٢٣٥ ـ قوله تعالى : (مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ) ـ ٢١٣ ـ حالان من (النَّبِيِّينَ).
٢٣٦ ـ قوله تعالى : (بَغْياً بَيْنَهُمْ) ـ ٢١٣ ـ مفعول من أجله.
٢٣٧ ـ قوله تعالى : (أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ) ـ ٢١٤ ـ (أَنْ) في موضع المفعولين ل «حسب».
٢٣٨ ـ قوله تعالى : (حَتَّى) ـ ٢١٤ ـ كتبت بالياء لأنها أشبهت «سكرى» ، وقد أمالها نصير عن الكسائي. ولا تكتب إلا بالياء لأنها تشبه «إلى». ولا تكتب «إما» بالياء قياسا على (حَتَّى) لأنها (أَنْ) ضمّت إليها «ما».
__________________
(١) في (ح ، ظ) : «أعطيتك» ، وفي (ق) : «أيّما أعطيتكه».
