البحث في النيابة في الحج
١٢٤/٤٦ الصفحه ٢٠٢ :
روايات :
منها ما عن معاوية بن عمار ، عن أبي
عبدالله عليهالسلام
قال : (إن عليا عليهالسلام
رأى
الصفحه ٢٢٠ : ) : ما كان دون الميقات فلا
بأس به. مع أنه آخر مكان كان مكلفا فيه بالحج ، وربما يقال : إنه بلد الاستيطان
الصفحه ٢٢٢ : على
هذه النية وقعت الحجة عمن بدأ بنيته لأن النقل ما يصح ، وإنما قلنا : ذلك لأن صحة
النقل يحتاج إلى
الصفحه ٢٢٥ : .
ويظهر لي أنها لا تجزي عن أحدهما(١).
وقال الشيخ العاملي قدسسره صاحب المدراك : (والأصح
ما اختاره المصنف
الصفحه ٢٢٧ : أجمعت
العصابة على تصحيح ما يصح عنه : (في الرجل يحج عن آخر فاجترح في حجه شيئا يلزمه
فيه الحج من قابل أو
الصفحه ٢٤٤ : لشدة الازدحام او غير ذلك ، فهل لاحد ان ينوب
عنه في رمي الجمار او يطوف او يهدي عنه ، هذا ما سوف نقوم
الصفحه ٢٥٢ : الغيبة الحائض إذا ضاق الوقت أو لم يمكنها المقام حتى
تطهر ، ولا يكون لها العدول إلى ما يتأخر طوافه ، وهي
الصفحه ٢٥٦ : أردت أن أطوف عنك وعن أبيك ، فقيل لي : إن الاوصياء لا يطاف عنهم ، فقال : بلى
، طف ما أمكنك ، فإن ذلك
الصفحه ٤ : مطاريحه
الاعتناء بالتبشير الطائفي ، ويؤمن أن ما يحدث اليوم هو طائفية سياسية تسعى لتجيير
كل الدين والإنسان
الصفحه ٩ : النائب والمنوب عنه ، ووضع العلاج لحالات مخالفات النائب
، وسوف نقوم بدراسة وبحث هذا الموضوع بكل ما يرتبط
الصفحه ١٢ : تكون مبوبة بشكل يسهل
على القاريء فهمها ، وكذلك فهي جاءت شاملة لكل ما طرح من مسائل في النيابة وهذا
يعد
الصفحه ٢٢ : )(٣).
الأمر الثالث : ما
قاله الفقهاء في وجوب الحج
١ ـ قال الشيخ المفيد : قال الله عز وجل
: (ولله على الناس
الصفحه ٢٦ : : ولا يجب بأصل الشرع إلا مرة. أراد بأصل الشرع ما وجب بغير سبب من
قبل المكلف كالنذر والافساد فإن الشرع
الصفحه ٢٧ : جالساً
عند أبي حنيفة فجاء رجل فسأله فقال : ما ترى في رجل قد حجّ حجّة الإسلام ، الحجّ
أفضل أم يعتق رقبة
الصفحه ٣٦ : وغيره (ولا
على المجنون) المطبق والأدواري الذي تقصر نوبته عن أداء تمام الواجب أو ما في حكمه
إجماعا بقسميه