الأصناف المتفاوتة والأفراد المختلفة ؛ ولذا نرى أنّ أهل الله تعالى ـ وفي رأسهم عليّ عليهالسلام ـ يرون جميع أفراد الإنسان واحدا في حيثيّة كشفهم عن الخالق وتجلّيه فيهم ، فتكون الآية المباركة ترغيبا إلى الوحدة والاتحاد بين أفراد الإنسان ، حيث جعل عزوجل الإنسان نوعا واحدا مركبا من بعض مع بعض ، بحيث لو انفصل البعض من الكلّ لا بد وأن يتأثّر الكلّ بذلك ، وقد نظم الشعراء في هذا المضمون قصائد ممتعة كثيرة بألسنة مختلفة.
٧٣
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٨ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4074_mawaheb-alrahman-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
